البطالة تحاصرها..المرأة في سوق العمل ما بين تدني الأجور وضياع الحقوقالشارع أنموذجاًخطف طفلة باليمن من قبل عصابات الاتجار بالبشر منذ 4 أشهر ٣٠ نصيحة للحفاظ علي الكبدأطفال الأنابيب أكثر عرضة للسمنة ومرض السكري


إستطلاع الرأي

ما هو تقييمك لتصميم ومحتوى الموقع

يتم تحميل نتائج التصويت، الرجاء الانتظار ....




                                 تحقيق/ إلهام محمد علي 

 77% من النساء يفضِّلن البقاء في المنزل إذا توفرت الإمكانيات المادية
 
ترتفع بعض الأصوات في كثير من المناسبات التي تنادي بعودة المرأة إلى البيت انطلاقًا مع أن المرأة لم تنل من خروجها  للعمل إلا التعب والإرهاق،  وأنها لم تتقدَّم في عملها، ولم تُسْعِد بيتها لأنها تقوم بدور مضاعف أكبر من طاقاتها، وأن الأولاد والزوج والأسرة ضاعوا في الطريق بين العمل والبيت، وفي هذا الصدد تشير الإستطلاعات في الدول المتقدمة والنامية على السواء إلى أن حوالي 77% من النساء يفضِّلن البقاء في المنزل وعدم العمل إذا ما توفرت لهن الإمكانيات المادية، بسبب الضغوط الشديدة التي تتعرض لها المرأة في عملها وفي منزلها، وفي الغالب الأعم تواجه المرأة العربية مأزقًا شديدًا بإبخاس قيمة عملها ومساهمتها في عملية التنمية، وعدم تقييم تلك المساهمة اقتصادياً، والواقع أن عدم تقييم معظم عمل المرأة العربية يفقدها تقريبًا كيانها في معظم المعاملات الإقتصادية، وفي دراسة لمنظمة الأسكوا (المنظمة العربية للعلوم والتكنولوجيا)؛ حول عمل المرأة تبيَّن أن نسبة كبيرة من النساء يعملن في القطاع غير الرسمي (غير المُسَجَّل) المُوَلِّد للدخل مثل الإنتاج المنزلي (حياكة الملابس - المصنوعات اليدوية المنتجات الغذائية… إلخ)، كما أن 80% منهن ينتمين إلى الطبقات ذات الدخل المنخفض والتي ترتفع فيها نسبة الأمية. 
 
أما على الجانب الأخر نجد أن المرأة العاملة وبالأخص الشابات المتخرجات حديثاً لسوق العمل يجدن صعوبة وتميز في الحصول على العمل لصالح الشباب وهذا ما بينتة الإحصائيات والأرقام التي سنستعرضها معاً خلال التحقيق الذي أعدتة الزميلة ( إلهام محمد علي ) عن الواقع الذي تعايشة المرأة في سوق العمل وهو كالتالي :
 
البطالة في البلدان العربية وإن كانت تؤثر في الشباب بشكل عام ، فإن الإناث هنّ الأكثر تضرراً ؛ فمعدلات البطالة بين الشبّان العرب تعد من المعدلات العليا في العالم أجمع .
 وتظهر بيانات منظمة العمل العربية للعام 2005 م أن معدل البطالة في أوساط الشبّان يقارب 25 % من القوى العاملة من الذكور بينما يصل المعّدل بالنسبة إلى الشابّات إلى 31.2 % من القوى العاملة من الإناث.ويصل معدل البطالة بين الشابّات العربيّات حدّه الأعلى في الأردن بنحو 59 % ( مقارنة بنحو 35 % للشبّان) والحد الأدنى في الإمارات الذي يقّدر بنحو5.7% ( مقارنة بنحو 6.4 % للشبّان ) .
 
 
غير أن ثمة عدداً قليلاً من الإستثناءات يكون فيها معدل البطالة بين الشابات أقل منه بين الشبّان ؛ فوفقاً لبيانات منظمة العمل العربية تشمل هذه الإستثناءات كلا من البحرين (المعدل للشابات 18 % ؛ وللشبّان 28%) ؛ وتونس ( 20 % مقابل 29% )؛ وموريتانيا ( 41 % مقابل 49 % )؛ واليمن حيث يتساوى المعدلان للجنسين ( 14 % لكليهما ).
 
المرأة تتحدى الصعوبات من أجل البقاء
 
يصل معّدل البطالة بين الشابّات إلى 31.2 % 
 يظهر واقع التمييز ضد المرأة في سوق العمل واضحاً من خلال المصاعب الجمّة التي تواجه الشابات والمتعلّمات في هذا المجال ، ومن خلال تركّز نسبة عالية من النساء في القطاع الزراعي المتدنّي الأجور،
وفي وظائف من دون ضمان إجتماعي أو أية فوائد إضافية . 
الواقع أن المنطقة العربية هي المنطقة الوحيدة في العالم التي تزايدت فيها أعداد النساء العاملات في القطاع
الزراعيّ : وتفيد منظمة العمل الدولية بأن هذة الأعداد ازدادت بنسبة بسيطة في الفترة ما بين العامين 1997 و 2007 من 31.2 % إلى 32.6 % في بلدان المغرب العربي ، ومن 28.4 % إلى 31 % في بلدان المشرق العربي ، بينما هبطت نسبة الإستخدام في الصناعة من 19.1 % إلى 15.2 % في المغرب ، ومن 20.0 % إلى 18.8 % في المشرق .
 
وتؤكد معدلات البطالة بين النساء ما هو أبعد من إخفاق الإقتصادات العربية عموماً في إيجاد فرص عمل جديدة فهي تشير إلى منظومة من التحيّزات الإجتماعية المتأصلة ضد توظيف النساء .
 
سعي للحصول على لقمة العيش
 
إن مستويات البطالة ، وهي مدعاة للقلق بحد ذاتها ، ربما لا تعطي صورةً كاملة ً عن جّدية هذة المشكلة في البلدان التي قد يلجأ فيها المواطنون إلى أية وسيلة للحصول على لقمة العيش عندما لا يستطيعون العثور على عمل دائم ؛ ولهذا السبب فإن تعريفات البطالة التي تنطبق على العالم النامي قد لا تنطبق على البلدان العربية ؛حيث تكفي بضع ساعات من العمل في الأسبوع لشطب أسم الشخص من سجل العاطلين عن العمل .
 
من هنا، فإن من المفيد عند دراسة أوضاع العمالة غير المستقرة في المنطقة أن تؤخذ بالحسبان البيانات، برغم قلتها عن نسبة وحجم العمالة في القطاع غير النظامي ، حيث يفتقر العاملون إلى عقود الإستخدام والفوائد المتأتية من العمل .
 وتشير أحدث الأرقام المتاحة لدي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن في تونس والجزائر ومصر والمغرب
يضم قطاعاً عريضاً من العمالة غير النظامية ما بين 40 و50 % من العمالة غير الزراعية ؛ أكثرية العاملين في هذا القطاع هم من النساء في مصر والمغرب ، ومن الرجال في تونس والجزائر وسوريا. 
تفسر إتجاهات العمالة المتدنية في البلدان العربية استناداً إلى ثلاثة عوامل أساسية : 
 
أولا: الإنكماش الذي أصاب القطاع العام الواسع الذي يستخدم أكثر من ثلث القوى العاملة في ظل الإصلاحات الهيكلية.
 
ثانياً: صغر حجم القطاع الخاص وتواضع أدائة وضعف قدراتة على خلق فرص العمل .
 
ثالثاً: نوعية وأشكال التعليم الشائع الذي لا يركز عموماً على المهارات التقنية والمهنية المطلوبة .
 
وفي هذا السياق يكتسب إيجاد الوظائف خصوصاً للشباب ، أهية قصوى في تلك البلدان ، وتحديداً متى أخذنا بعين الإعتبار أن البطالة المقنعة تعمق من هذا التحدي إلى حد كبير ؛ وقلما يكون الإنتقال من المدرسة إلى سوق العمل أمراً يسيراً نتيجة لنقص الوظائف وعدم المواءمة بين المهارات التي اكتسبها الخريجون ومتطلبات سوق العمل .
 
ومن نتائج ذلك أن نحو 40 % من خريجي المدارس الثانوية والجامعات ممن هم في الفئة العمرية 15/25 سنة لا يجدون فرصاً في سوق العمل ، ما يفاقم إنتشار البطالة حتى بين المتعلمين .
 
هل ستستلم..؟ نصيب المرأة فى العمل 8.3 %
 
نصيب المرأة فى العمل بمصر تناقص من 13% إلى 8.3%
 
وداخل ذات الصدد قالت دراسة صادرة عن مركز البحوث والدراسات الإقتصادية في مصر التابع لكلية الإقتصاد والعلوم السياسية" إن نصيب المرأة فى العمل بالقطاع العام تناقص من 13% إلى 8.3% بعد الخصخصة، بينما ظلت النسبة ثابتة بالنسبة للرجال". 
 
وذكرت الدراسة أن لجنة البت فى قرارات إغلاق المنشآت الإقتصادية وافقت على إغلاق 12 حالة، رغم أن إغلاقها يمس بحقوق العمال، فيما بلغ عدد حالات الإغلاق التى وافقت عليها الوزارة ولم تمس العمالة 18 منشأة يديرها أصحابها ولا تستخدم عمالاً.
 
وقالت الدراسة إن معدل البطالة بين الشباب أكبر من النسبة الحالية والبالغة 9.4%، حيث إن عدم زيادة النسبة على ذلك يعود إلى أن هناك بعض الفئات كالإناث، خاصة المتعلمات، تظل تبحث عن فرصة عمل إلى أن تقرر الخروج من سوق العمل والإستسلام للأمر الواقع، كذلك فإن هناك عدداً كبيراً من فرص العمل المتاحة لكنها جميعها ضعيفة وهامشية ومنخفضة الأجر.
 
وأضافت الدراسة أن هناك مشكلتين أساسيتين بالنسبة لسوق العمل أولاهما وجود توترات فى بعض الأماكن مثل المدن الصناعية، وثانيتهما أن جزءاً كبيراً من العمالة الموجودة فى مصر عمالة غير مغطاة بالتأمينات الإجتماعية والصحية.
 
بقعة ضوء.. مصر تسعى لتمكين المرأة إقتصادياً
 
نصيب المرأة فى العمل 8.3 %
 
فبالرغم من تناقص أعداد النساء في سوق العمل إلا أن وزارة القوى العاملة والهجرة المصرية تستعد خلال الفترة المقبلة، لتنفيذ مشروع جديد للتمكين الإقتصادى للمرأة، وزيادة نسبة مساهماتها فى سوق العمل، سواء فى التشغيل بأجر أو التمكين من إقامة مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر. 
 
وصرحت الوزيرة السيدة عائشة عبد الهادى بأن المشروع الجديد سيتم تنفيذه بالتعاون مع هيئة اليونفيم (البرنامج الإنمائى للأمم المتحدة الخاص بالمرأة ) والتى أعتبرت المشروع المقدم من الوزارة واحدا من أفضل المشاريع التى تقدمت بهم أكثر من 127 دولة من جميع أنحاء العالم، الأمر الذى يعكس التقدير والثقة فى رؤى ومقترحات مصر فى مجال التشغيل وتمكين المرأة العاملة .
 
كما أن المشروع الجديد سيتم تنفيذه بمدينة الصالحية الجديدة، وذلك نظرا لارتفاع معدلات البطالة بين الإناث هناك، ولكونها منطقة مترامية الأطراف وتخدم أكثر من محافظة، مشيرة إلى أنه سيتم تعميم التجربة فيما بعد على مستوى مدن ومحافظات أخرى، وبما يساهم فى مضاعفة وتحقيق الأمان الاقتصادى للمرأة تنفيذا لتوجيهات السيد الرئيس محمد حسنى مبارك وسيدة مصر الأولى السيدة سوزان مبارك، وبالتنسيق مع وزارة الاستثمار، ولجنة المرأة بأمانة السياسات بالحزب الوطنى الديمقراطى . 
 
وأوضحت السيدة عائشة عبد الهادى أنه تم بالفعل خلال الفترة السابقة الانتهاء من إجراءات كافة الدراسات الخاصة بأوضاع سوق العمل بمدينة الصالحية الجديدة، وأن الفترة المقبلة ستشهد تنظيم برامج تدريبية متقدمة تستفيد منها المرأة العاملة بالمدينة، بهدف تنمية مهارات التشغيل الذاتى لديها، وإكسابها خبرات الدخول لسوق العمل كمنتجة ومستثمرة وعاملة لدى الغير، والقضاء على معوقات التشغيل التى تواجهها .
 
المرأة تتربع على عرش العمل بالزراعة
 
تعمل المرأة حوالي 44% من إجمالي ساعات العمل في إفريقيا 
 
وتشير الأرقام إلى أن مساهمة المرأة في النشاط الاقتصادي في العالم تختلف من منطقة إلى أخرى ومن دولة إلى أخرى، حيث تعمل المرأة حوالي 44% من إجمالي ساعات العمل في إفريقيا عمومًا، وذلك راجع لعملها الرئيسي في الزراعة والخدمات، كما أن المرأة في إفريقيا لا تسهم سوى بنسبة 17% من إجمالي ساعات العمل في الصناعة، أما في أمريكا اللاتينية فإن مساهمة المرأة أقلّ كثيرًا حيث لا تتجاوز نسبة 28% من إجمالي ساعات العمل، وأن أكبر مساهمة لها في قطاع الخدمات، أما في آسيا فإن المرأة تسهم بحوالي 36% من مجموع ساعات العمل، وتتساوى مساهمتها في الصناعة والخدمات والزراعة مع مساهمة الرجل. 
 أما في الوطن العربي فإن الأرقام تشير إلى أن المساهمة الاقتصادية للمرأة العربية لاتزال منخفضة مقارنة ببقية مناطق العالم، حيث تبلغ مساهمة المرأة العربية في ساعات العمل في المتوسط حوالي 20%، وإن كانت هذه البيانات لا تعكس المدى الحقيقي لمشاركة المرأة العربية في النشاط الإقتصادي، وذلك لسببين أساسيين هما:
1.أثبتت الدراسات التي أجريت لمعرفة مدى مساهمة المرأة العربية في النشاط الاقتصادي أن حوالي 60% من إجمالي الأيدي العاملة النسائية في الريف العربي يعملن في الزراعة لحساب أسرهن العربية بدون أجر، وأن هذه النسبة ترتفع في دول مثل المغرب لتصل إلى 84%، وفي تونس إلى 74%، أما في سوريا فإن ما يقرب من 40% من النساء العاملات في القطاعين الريفي والحضري عاملات بدون أجر مباشر. 
 
2. الأمر الأخرأن طبيعة عمل المرأة في الدول النامية عامة وفي الدول العربية خاصة تختلف عنها في البلدان الصناعية، والتي تتوفر لدى المرأة فيها الأجهزة التي تسهل عليها الأعمال الشاقة، وأيضًا يمكنها شراء سلع إستهلاكية وخدمات تتضمن بالفعل الكثير من مراحل الإعداد السابقة التي يتعين على المرأة العربية أن تؤدِّيها بنفسها فيما يعرف بالتصنيع المنزلي والصناعات اليدوية؛ ولذلك تشير دراسة أكاديمية أجريت بالتعاون مع جامعة الدول العربية أن معدَّل مشاركة المرأة العربية في الأنشطة الاقتصادية " وخاصة في الريف"تصل إلى حوالي 70% إذا أُخِذَ في الحسبان كل الأعمال التي تقوم بها المرأة العربية سواء بأجر مباشر أو بأجر غير مباشر يذهب لصالح الأسرة كلها.
 
مجمل الكلام : فالبطالة تؤرق الشابات أيضاً .. إلى جانب أنها تلعب دورا في جانب التمييز داخل المجتعات من حيث فرص العمل وأجورها ،والذي يتمثل في تدني الأجور .. وعلى ذات السياق .. فالمرأة يتركز أعمالها على مجالات معينة كالزراعة في جنوب أفريقيا .. وغيرها من بلادان العالم التي هضمت المرأة وجعلت البطالة من نصيبها .. 
 وهي الدافع الرئيسي التي جعلت الشباب يتهربون " الهجرة " الغير شرعية والإناث إلى الرضى بأي عمل بسيط وأي مجال غير تخصصها كي تحصل على لقمة عيش حتى وإن كانت غير مضمونة . 

المزيدعدد التعليقات: 0

الشارع أنموذجاً

تم نشر الخبر في 08/08/2010

 
 
 
بلقيس اللهبي 
 

 الشارع هو ممر ذو ملكية عامة في البيئات العمرانية. هذا هو تعريف الشارع الموجود في ويكبيديا” الموسوعة العالمية”.. وهناك مواصفات هندسية للشارع لا تتميز بها الشوارع في صنعاء ، من حيث المساحات والمسافات، من عرض الطريق و مساحة الأرصفة و وجود الفضاء العام

أما استخدام الشارع كملكية العامة فتعتريه الفوضى، حيث يمكن لأحدهم أن يوقف سيارته في وسط الطريق معرقلا السير ليتحدث مع شخص ما، أو لأي سبب أخر، وقد يتحول الرصيف (حال وجوده) فجأة إلى مساحة للبيع أو جزء من مطعم أو مقهى ما يمنع المشاة من استخدامه.  

 فيما الملكية العامة متاحة لجميع المواطنين/ات في الدولة، وتحمي الدولة هذه الملكية وتنظم كيفية استفادة المواطنين/ات منها. فهل يتاح لجميع المواطنين/ات استخدام هذا الفضاء العام: الشارع (الملكية العامة) بما فيه من فضاءات من المفترض أن تستخدم لأكثر من المرور كالحدائق والمتنزهات والمساحات الخالية، وكذا أماكن تقديم الخدمات كالمقاهي والمطاعموالمتاجر (كملكية خاصة تقدم خدمات عامة مدفوعة الأجر)  

 مؤخرا عرضت نتائج لدراسة أشارت إلى أن ما يقرب من 90 % من النساء المبوحثات في صنعاء يتعرضن للأذى (العنففي الشارع من الذكور بأعمار مختلفة.لا يرحب الشارع بالنساء وقد يكون عدائيا تجاههن، ترصدهن الأعين وتقذفهن الألسن، وقد تمتد بعض الأيدي للنيل منهن، وجودهن محفز للأذى
كانت النساء في الماضي القريب يستخدمن الشارع، بل مازالت البعض من كبيرات السنيجلسن في بعض أركانه وأمام بعض البيوت، يتبادلن الحديث مع أخريات وآخرين من الجيرانفي عدد قليل من الحارات القديمة. وهذا بالتأكيد ما اعتدن عليه منذ زمن، ولو كان الشارع قد قابل هؤلاء النساء بالرفض، ما كن ألفنه وظللن على علاقة به!! قد يكون استخدام النساء للشارع قد اختلف إلى حد ما من الماضي إلى الحاضر، فالنساء كن يستخدمنه لقضاء حاجات العائلات اليومية التي لا تخرج عن نطاق القوى الاقتصادية للرجال، بما في ذلك البيع وشراء كبائعات الخضار أو الخبز، أو الزيارات التي تتوافق مع النظام التقليدي، والتي تبني العلاقات الاجتماعية و لم تكن تخلو من المحافظة على موازين قوى.  

 مازالت رائحة الخبز تفوح من بيوت الخبازان جوار سوق القاع، إلا أن عدد البائعات بدأ في التناقص ليحل محلهن الأولاد الصغار أو عدد من الشباب، وهذا قد يندرج تحت منع أو امتناع النساء عن إدارة شأن عام هو البيع والشراء، أي التحكم بالموارد، وقد يكون المنع أو الامتناع هو احد نتائج ما تتعرض له هؤلاء النساء من الأذى والعنف، الذي كان اقل في الماضي حيث كان يتم التعامل معهن بعدائية اقل إما من قبيل احترام تكسبهن “الشريف” أو من باب الترفع، حتى أن طريقتهن القديمة للتنافس بالترويج لبضاعتهن عن طريق المناداة بها ولفت نظر الزبائن لها اختفت، فهن يجلسن بصمت بانتظار التفاتة الزبون من تلقاء نفسه، ربما تماشياً مع القول بعورة صوت المرأة
الهجرة المتزايدة إلى المدن، قلصت مساحة المشاركة العامة للنساء الريفيات التي كانت تتمثل بالانخراط الفعلي في مواسم الزراعة المختلفة، وما يليها من مواسم الفرح، ولم تتسع المدن لمشاركتهن، ولم توفر الشوارع الآمن الكافي لهن وان على مستوى حركة التنقل البسيطة مقارنة بفضاءات الريف، والذي لم يعد بذلك الاتساع هو الآخر
يصعب على النساء اليوم الوقوف في الشارع أو السير فيه بطمأنينة كافية لخلق علاقة ودية معه، تستخدم النساء الشارع عادة للمرور(فقط) من مكان محدد إلى آخر فليس الشارع بالنسبة لها مكان للجلوس أو حتى ممارسة رياضة المشي بل هو مكان لابد من قطعة للوصول لمصلحة ما، وغالبا ما يتوجهن إلى أماكن مغلقة، فالفضاء المفتوح غير مستحب للنساء، عدد من طالبات المدارس الصغيرات يستخدمنه كطريق للمدرسة أو لمتابعة احتياجات العائلة، ولكن بحذر بل بخوف (لم يعد الشارع آمناً). 

لا يتواني احدهم عن التحرش بفتاة صغيرة لا تتجاوز ربع عمره، بل انه قد يقوم بذلك وقربه طفل (ذكرصغير، لا يلبث هذا الصغير أن يقلده ويتحرش بنساء يتجاوزن ضعفي عمره، سلسلة التحرش تمتد وتتطور، وتكبر الدائرة بازدياد عدد المتحرشين (الذكور) وليشمل التحرش عدد اكبر من الإناث، لتضيق مساحة النساء أكثر في الشارع وتختفي بائعة الخبز والخضار والقادمة من الريف، وتفضل أخريات استخدام وسائل المواصلات في حال التمكن الاقتصادي لتجنب الشارع أو السير فيه على مضض، وبشعور كثيف بالهتك

حتى التي تقود سيارتها الخاصة لا تستطيع تجنب التحرش بأشكال مختلفة بالحركة والقول أو غيرها، وتلك التي تستخدم المواصلات العامة الجماعية أو الفردية لا يمكنها تجنب عنف الشارع، أحاديث التاكسي أو الباص التي لا تخلو من التعريض والتصريح، التحرش يمتد إلى هتك العرض كما يطلق عليه القانون في كثير من وسائل المواصلات العامة

ما حدث من تغيير في الشارع له علاقة بشكل أو بآخر بالتركيبة القانونية للدولة أولاً، حيث تعامل الدستور اليمني بتمييز مع النساء، فأخرجهن من المواطنة الكاملة إلى ملحق بالرجال، فهن شقائق الرجال لهن ما لهم وعليهن ما عليهم وبما تقتضيه الشريعة، فهن فئة خاصة تماما قد يكون للشريعة فيهن رأي لا ينطبق على الرجال، لتأتي المساجد باعتبارها ممثلة للشريعة بالنسبة لعامة الناس، فلا تكل هذه المساجد عن التحذير من شر النساء، وقد يصل الخطاب إلى التحريض ضدهن، مقابل لا فعل من مكونات الدولة الأخرى، مما يعبر عن موافقة صامتة (هناك بعض الجهود المتواضعة لإدارة الشرطة الراجلة، إلا أن الأجهزة الضبطية مازالتجهات غير صديقة للنساء، والتعامل معها قد يكون بكلفة التعامل مع جميع مكونات الشارع). 

الخطاب الديني بشكل عام يعطي مبرراً شرعيا لطريقة تعبير الرجال عن أنفسهم بحال تواجد النساء، فهم في موقع المفتون الذي لا يملك كبح مظاهر افتتانه، وهن الفتنة التي يجب أن تختفي لجلب الطمأنينة إلى أرواحهم، والشارع فضاء يخصهم، ككل ما هو عام، فعليهن الاختفاء عن فضاءاتهم لينعموا بهذه الطمأنينة، الخطاب القائم على تشييىء النساء وجد استجابة لدى (الذكور) لما له من اثر في حفاظهم على موقع السيطرة على الفضاء العام
 
العديد من النساء أصبحن يستخدمن الشارع (كممرر فقط وليس كفضاء) لإدارة مصالحهن الخاصة كطلب العلم أو المشاركة في الوظائف العامة التي كانت حكرا على الرجال، مما قد يعني أن العنف الذي يتعرضن له في الشارع يدخل ضمن الرفض ألذكوري لمشاركتهن العامة، و الخطاب الديني المحرض ضدهن لا يخفي أبدا رفضه لهذه المشاركة

ويقوم هذا الخطاب بالترويج لعلاقات مخلة بين الجنسين في الفضاء العام، ويتضح هذا بما ورد في كتاب صادر عن إحدى الجماعات الدينية المتشددة (بأن خروج النساء للمشاركة العامة لا ينتج عنها سوى الفوضى الجنسية)، وكان أثره كارثياً باعتماد المجتمع عليه لتبرر سوء تربيته لأبنائه وبناته وتركهم دون الرعاية والاهتمام الكافيين، مرجعاً كافة مشاكلهم الجنسية الاختلاط وخروج النساء إلى الفضاء العام، وكذا تقبل حالة العنف التي تعانيها النساء مهما كان توجههن أو مظهرهن في الشارع، وكانت ردة فعل الجميع تجاه ما تتعرض لها النساء من عنف في الشارع هي: “ من قلها تخرج؟”، فصار الخروج بحد ذاته مهما كانت ضرورته وبغض النظر عن كونه حقاً لكل إنسان (لا يسأل لماذا خرج؟)،فأصبح الخروج إلى الشارع بحد ذاته ذنباًَ تستحق بارتكابه النساء العقاب (العنف) الذي يواجهنه
ولم يلتفت الخطاب الديني للتدني أخلاق الشارع، بل ظل هجومه على النساء كأداة فتنة، والى الاختلاط في الفضاء العام كأحد أهم وسائل الفتنة، متجاهلا أن الأخلاق مسئولية فردية ، فكل فرد مسئول عن أخلاقه الخاصة، وليس على أي فرد تحمل المسئولية عن أخلاق غيره، أو إن يحمل غيره مسئولية سوء أخلاقه

وهو ذات الخطاب الذي مكن الرجال (الذكور) من الفضاء الخاص عبر علاقات الطاعة ووجوب الإذن عند مغادرة منزل الزوجية ومبدأ الولاية وولي الأمروهنا يميز القانون أيضا ضد النساء ويقحم نفسه في أدق الخصوصيات ليحدد التعامل بين الزوجين ويربط الطاعة الكلية من النساء للرجال بالأمان الاقتصادي. ليحكم القبضة حول المشاركة العامة للنساء. لتجد إن علاقاتها الاقتصادية بالرجل قد تتأثر في فضائها الخاص في الوقت الذي لا يتوفر فيه أمان في الشارع (الممر) إلى الفضاء العام، فتفضل البقاء بالمنزل وعدم المشاركة العامة، أما في حال نفاد المرأة من قانون الطاعة وتحديد الحركة المتعلقة بالفضاء الخاص، يأتي الشارع بتعامله الرافض والذي يصل حد العنف، ليكون خيار كثير من النساء (الإجباري)هو الانسحاب أو على الأقل الحد من مشاركتهن العامة

التحميل المضاعف للمرأة لمسئوليتها عن أخلاقها الخاصة، وكذا عن أخلاق الرجال، إضافة إلى مسئوليات أخرى تتحملها، و الضغط الذي تتعرض له بشعورها الدائم أنها في معركة دائمة لإثبات حسن أخلاقها أو سلوكها، وكونها عرضة للانتهاك طوال الوقت، يصيب المرأة بالتشتت وعدم التركيز مما تجعل مشاركتها العامة تتضاءل إلى أضيق الحدود، ويصيب أدائها بالضعف، هذا الضعف يتحول مباشرة إلى حكم على تجربتها كاملة بالضعف، و هذا يصب في مصلحة النظام الذكوري التقليدي ( الفكر الديني المتشدد جزء منه) في اتجاهين:الأول استمرار التحريض الديني المجتمعي ضد النساء وتحفيز الرغبات والغرائز ضدهن بين العامة ليرفض الشارع خروجهن وتحركهن، الأخر تضخيم ضعف أدائهن ومحدودية مشاركتها بين النخب الحاكمة لتثبيت فكرة عدم صلاحياتهن كنوع بشري في الوصول إلى المشاركة العامة وصنع القرار، مما يضعهن في منافسة غير عادلة لا يتمكن فيها من استغلال إمكاناتهن الإنسانية بشكل كامل

وما صور العزل المتعددة للنساء في المجال السياسي في صورة قطاعات نسوية داخل الأحزاب وبعض المؤسسات الأخرى إلا صورة من صور عدم القناعة بوجودهن، وعدم القدرة على رفض هذا الوجود رفضا صريحا، في دولة تقدم نفسها كدولة ديمقراطية تؤمن بمشاركة كل مواطنيها، هذا الرفض المبطن و المتمثل بالعزل يؤثر ويتأثر بتقبل الشارع لها

وعليه يجب أن تقوم أجهزة الدولة الأمنية والإعلامية والتعليمية بتعزيز مبادىء للتعامل بين الأفراد في الفضاء العام، قائمة على احترام الحرية الشخصية وقبول الآخر والالتزام بالقوانين العامة، كما على جميع هذه المؤسسات إضافة إلى المجتمع المدني والأحزاب كسر الصورة المتداولة لخروج النساء، وتعزيز صورة المرأة الايجابية في الحياة العامة، وتكثيف الفضاءات التي تسمح بتواجد العائلات بأفرادها من الجنسين مما يعزز الاحترام المتبادل بين أفراد المجتمعويخلق علاقات سوية بينهم بعيدا عن الثقافة التي تكرس أن الفضاء العام هو مكان للممارسات غير أخلاقية، وعليها مراقبة الخطاب الديني الموجه في المساجد والمحافل العامة و منع التحريض ضد أي فئة من فئات المجتمع.
 

المزيدعدد التعليقات: 0

وجهت منظمة سياج لحماية الطفلة رسالة عاجلة إلى وزير الداخلية اللواء الركن/ مطهر رشاد المصري طالبته فيها بتوجيه الجهات المعنية بسرعة إنقاذ الطفلة المختطفة والمخفية قسرياً منذ قرابة أربعة أشهر "سلمى العامرية".
وقالت المنظمة في رسالتها إن أسرة الطفلة الضحية "سلمي علي محمد جابر العامري" - 12 عاماً - تشير إلى أن طفلتهم ربما وقعت ضحية لعصابات الاتجار بالبشر وتجار الأعضاء.
وأشارت سياج إلى أنها تواصلت مع البحث الجنائي وامن محافظتي عمران وحجه إلا أنه لا توجد حتى اليوم نتائج ايجابية كمعرفة مكان الضحية أو القبض على المتهمين والتحقيق معهم.
وقد تمكنت أسرة الضحية وبتعاون النيابة من استخراج مكالمات وأرقام لجوالات تخص أعضاء العصابة وتتخوف الأسرة من خلال تتبع تلك المكالمات وتواريخها وأماكن إرسالها واستقبالها من أن تكون طفلتهم ضحية اتجار بالبشر أو تجارة أعضاء بشرية.
وطالبت سياج وزير الداخلية بتوجيه كافة الأجهزة الأمنية بالقبض على المتهمين وتقديمهم إلى العدالة والعمل الجاد لتحديد مكان أو مصير الطفلة المذكورة 

المزيدعدد التعليقات: 0

٣٠ نصيحة للحفاظ علي الكبد

تم نشر الخبر في 08/08/2010

إحترس من الأدوية والكحوليات والكيماويات

30 نصيحة للمحافظة على كبدك
 براقش نت/متابعات
إحترس من الأدوية والكحوليات والكيماويات
1. تجنب تعاطى الأدوية بدون داعى فكثرة المواد الكيماوية قد تضر بكبدك

2. لا تخلط الأدوية بدون استشارة الطبيب فقد تتسبب فى تكوين مادة يكون لها تأثير سام على الكبد

3. الأدوية مجهولة المصدر قد تتسبب فى ضرر بالغ بالكبد قد يصل إلى التليف

4. لا تغرق كبدك فى الكحوليات. المشروبات الكحولية أحد أسباب أمراض و تليف الكبد.

5. لا تخلط الكحول بأى دواء

6. كن حذرا عند استخدام المنظفات الكيماوية. فإن من مسئوليات الكبد تخليص الجسم من المواد السامة التى تستنشقها. فتأكد دائما من تهوية المكان جيدا عند إستخدامها

7. كن حذرا عند استخدام المبيدات الحشرية والطلاءات و كل المواد الكيماوية التى ترش

8. كن حذرا مما يلامس جلدك فالمبيدات التى ترش لوقاية النباتات من الآفات قد تصل إلى الكبد عن طريق الجلد و تؤذى خلاياه و تذكر أنها كيماويات خطيرة

تجنب الالتهاب الكبدى الفيروسى (ب) و (ج)

• التطعيم ضد فيروس الكبد "ب" مأمون و فعال و يعطى وقاية تامة ضد أحد أسباب أمراض الكبد الهامة، و يجب أن تتأكد أن أولادك قد أخذوه. وهو هام جدا لمخالطى مرضى فيروس "ب" ولكل مرضى الكلى والغسيل الكلوى، ولمرضى أمراض الدم الذين يحتاجون لنقل دم متكرر (الهيموفيليا و الأنيميا المزمنة بكل أنواعها).

9. كن حذرا عند التعامل مع أقربائك المرضى بهذه الفيروسات فإن هذه الفيروسات تعيش فى سوائل الجسم بما فيها الدم و السائل المنوى، و خاصة فيروس "ب"

10. يتواجد الفيروس (ب) أيضا فى اللعاب مما يزيد من سهولة انتقاله
"إحتمال إنتقال العدوى عن طريق الإصابة يإيرة استعملها مريض إيدز واحد فى الألفين أما إن استعملها مريض الالتهاب الكبدى الفيروسى (ب) فإن فرصة العدوى واحد من كل أربعة"

11. ينتقل الالتهاب الكبدى الفيروسى (ج) أساسا عن طريق اختلاط الدم كما ينتقل أيضا عن طريق الإبر الملوثة كالمستخدمة فى الحقن الوريدى أو فى الوشم

12. لا يعانى الكثير من المصابين بالعدوى من أعراض حتى يحدث التليف الذى قد يحدث بعد سنوات عديدة

13. ينبغى تحذير الأطفال خطورة الحقن و عدم اللعب بالسرنجات الملقاة التى قد يعثرون عليها

14. ينبغى تجنب لمس الحقن المستعملة


إذا كانت نتيجة تحليل الالتهاب الكبدى الفيروسى (ب) أو (ج) إيجابية


15. بادر باستشارة طبيبك ليحدد إذا كنت تعانى من قصور بوظائف الكبد و إذا كنت تحتاج استشارة أخصائى الكبد

16. إذا كانت نتيجة تحليل الالتهاب الكبدى الفيروسى (ب) إيجابية ينبغى عمل التحليل لباقى أفراد الأسرة كما ينبغى تطعيم الغير مصابين بالمرض

17. اطلب من الطبيب المعالج مراقبة ظهور أورام الكبد من أجل التشخيص المبكر حيث تكون الأورام صغيرة وقابلة للعلاج

18. إذا كنتى حامل يمكن منع وصول العدوى لطفلك أثناء الولادة فى أكثر من 90% من الحالات عن طريق المصل واللقاح المضادين للفيروس بعد الولادة مباشرة

ليكن غذاؤك صحيا

بما أن كل ما نأكله يجب أن يمر على الكبد فإن مراعاة التغذية الصحية تسهم فى الحفاظ على صحة كبدك

• اللحوم و الأسماك و الطيور تمدك بالبروتينات و الحديد والألياف و الفيتامينات أ) و (ب12) و النياسين و الثيامين

• الخبز والبقول تمدك بالنشويات و الحديد والألياف و الفيتامينات: النياسين و الثيامين و الريبوفلافين

• الفواكه و الخضراوات تمدك بالحديد والألياف و الفيتامينات: (أ) و (ج)

• الألبان و منتجات الألبان تمدك بالكالسيوم و الفيتامينات: (أ) و (ب12) و (د) و الريبوفلافين و النياسين


19. ليكن غذاؤك متوازنا

20. تجنب الأغذية التى تحتوى على كمية كبيرة من الدهون والكوليسترول لتقلل من احتمال الإصابة بأمراض المرارة

21. قلل من تناول الأغذية المدخنة والمملحة. يمكن استخدام بدائل كالليمون و البصل و الخل و الثوم و الفلفل الأسود و الزعتر

22. أكثر من تناول الأغذية الغنية بالألياف كالفواكه الطازجة و خبز القمح والأرز و البقول

23. يمكن استبدال الحلويات و المشروبات عالية السعرات الحرارية التى تحتوى غالبا على الدهون بالفواكه الطازجة

24. حافظ على وزنك قريبا من الوزن المثالى لتجنب أمراض المرارة

25. إذا كنت ترغب فى إنقاص وزنك تأكد من أنك تتناول الفيتامينات والأملاح المعدنية بكميات مناسبة

26. ممارسة الرياضة بانتظام مرتين أو ثلاثة مرات أسبوعيا تساعدك فى الحفاظ على صحة كبدك

إستشر الطبيب

27. إذا ظهرت أى من هذه الأعراض بادر باستشارة الطبيب:

• اصفرار فى لون الجلد أو العين

• انتفاخ أو آلام شديدة بالبطن

• هرش لفترة طويلة

• بول داكن اللون، تغير لون البراز إلى اللون الفاتح أو الأسود الداكن

• الإجهاد المزمن، ميل للقئ، فقدان الشهية

28. إذا كنت مريضا بالكبد اتبع نصائح الطبيب المعالج فى كل ما يتعلق بأسلوب حياتك. تعلم أكثر عن مرض الكبد و تعلم أكثر عن نوعية وكمية الغذاء المناسب لك

و أخيرا

29. تابع مع الطبيب المعالج بانتظام و تذكر أن الوقاية خير من العلاج

30. عش بطريقة صحية لتحافظ على صحة كبدك

المزيدعدد التعليقات: 0

أطفال الأنابيب سيكونون أكثر عرضة لأمراض السكري والسمنة حينما يكبرون ، بالمقارنة بالأطفال الذين يولدون بطريقة طبيعية ،وذلك لأن الإنجاب عن طريق الأنابيب يؤثر على التطورات الجينية لدى الأطفال .

ولعل هذه الدراسة أيضا تفسر سر تعرض أطفال الأنابيب لنقص الوزن عند الولادة ، وحدوث العيوب الخلقية ،واضطرابات التمثيل الغذائي النادرة لديهم.
ولقد أكد الباحثون أن سر هذه الاضطرابات لا يعود لتغيرات تحدث في الجينات نفسها ،ولكنها بسبب الميكانيزم الذي تتطور عن طريقه هذه الجينات .
وتشير د.كارمن سبينزا أستاذ علم الجينات في جامعة تمبل في ولاية فيلادلفيا وصاحبة الدراسة إلى أن التغيرات التي تحدث في جينات أطفال الأنابيب تؤثر في التطور الجنيني ونمو الجنين ، ويستمر هذا التأثير في مراحل العمر المختلفة ليسبب الكثير من الأمراض الخطيرة مثل السمنة والسكري .
ولقد تمت التجربة عن طريق أخذ عينات من الدماء الموجودة في مشيمة 10 أطفال أنابيب ،وعينات أخرى من الدماء الموجودة في مشيمة 13 طفل طبيعي ،وتم عمل تحليل للحامض النووي لكلا الفريقين ،ووجد الباحثون أن جينات أطفال الأنابيب تختلف عن جينات الأطفال العاديين في أنها قد تنشط في أوقات غير مناسبة ، فتؤدي للكثير من الأضرار.

المزيدعدد التعليقات: 0