البطالة تحاصرها..المرأة في سوق العمل ما بين تدني الأجور وضياع الحقوق
تم نشر الخبر في 08/08/2010
تحقيق/ إلهام محمد علي
77% من النساء يفضِّلن البقاء في المنزل إذا توفرت الإمكانيات الماديةالشارع أنموذجاً
تم نشر الخبر في 08/08/2010
الشارع هو ممر ذو ملكية عامة في البيئات العمرانية. هذا هو تعريف الشارع الموجود في ويكبيديا” الموسوعة العالمية”.. وهناك مواصفات هندسية للشارع لا تتميز بها الشوارع في صنعاء ، من حيث المساحات والمسافات، من عرض الطريق و مساحة الأرصفة و وجود الفضاء العام.
أما استخدام الشارع كملكية العامة فتعتريه الفوضى، حيث يمكن لأحدهم أن يوقف سيارته في وسط الطريق معرقلا السير ليتحدث مع شخص ما، أو لأي سبب أخر، وقد يتحول الرصيف (حال وجوده) فجأة إلى مساحة للبيع أو جزء من مطعم أو مقهى ما يمنع المشاة من استخدامه.
فيما الملكية العامة متاحة لجميع المواطنين/ات في الدولة، وتحمي الدولة هذه الملكية وتنظم كيفية استفادة المواطنين/ات منها. فهل يتاح لجميع المواطنين/ات استخدام هذا الفضاء العام: الشارع (الملكية العامة) بما فيه من فضاءات من المفترض أن تستخدم لأكثر من المرور كالحدائق والمتنزهات والمساحات الخالية، وكذا أماكن تقديم الخدمات كالمقاهي والمطاعموالمتاجر (كملكية خاصة تقدم خدمات عامة مدفوعة الأجر)
مؤخرا عرضت نتائج لدراسة أشارت إلى أن ما يقرب من 90 % من النساء المبوحثات في صنعاء يتعرضن للأذى (العنف) في الشارع من الذكور بأعمار مختلفة.لا يرحب الشارع بالنساء وقد يكون عدائيا تجاههن، ترصدهن الأعين وتقذفهن الألسن، وقد تمتد بعض الأيدي للنيل منهن، وجودهن محفز للأذى.
كانت النساء في الماضي القريب يستخدمن الشارع، بل مازالت البعض من كبيرات السنيجلسن في بعض أركانه وأمام بعض البيوت، يتبادلن الحديث مع أخريات وآخرين من الجيرانفي عدد قليل من الحارات القديمة. وهذا بالتأكيد ما اعتدن عليه منذ زمن، ولو كان الشارع قد قابل هؤلاء النساء بالرفض، ما كن ألفنه وظللن على علاقة به!! قد يكون استخدام النساء للشارع قد اختلف إلى حد ما من الماضي إلى الحاضر، فالنساء كن يستخدمنه لقضاء حاجات العائلات اليومية التي لا تخرج عن نطاق القوى الاقتصادية للرجال، بما في ذلك البيع وشراء كبائعات الخضار أو الخبز، أو الزيارات التي تتوافق مع النظام التقليدي، والتي تبني العلاقات الاجتماعية و لم تكن تخلو من المحافظة على موازين قوى.
مازالت رائحة الخبز تفوح من بيوت الخبازان جوار سوق القاع، إلا أن عدد البائعات بدأ في التناقص ليحل محلهن الأولاد الصغار أو عدد من الشباب، وهذا قد يندرج تحت منع أو امتناع النساء عن إدارة شأن عام هو البيع والشراء، أي التحكم بالموارد، وقد يكون المنع أو الامتناع هو احد نتائج ما تتعرض له هؤلاء النساء من الأذى والعنف، الذي كان اقل في الماضي حيث كان يتم التعامل معهن بعدائية اقل إما من قبيل احترام تكسبهن “الشريف” أو من باب الترفع، حتى أن طريقتهن القديمة للتنافس بالترويج لبضاعتهن عن طريق المناداة بها ولفت نظر الزبائن لها اختفت، فهن يجلسن بصمت بانتظار التفاتة الزبون من تلقاء نفسه، ربما تماشياً مع القول بعورة صوت المرأة.
الهجرة المتزايدة إلى المدن، قلصت مساحة المشاركة العامة للنساء الريفيات التي كانت تتمثل بالانخراط الفعلي في مواسم الزراعة المختلفة، وما يليها من مواسم الفرح، ولم تتسع المدن لمشاركتهن، ولم توفر الشوارع الآمن الكافي لهن وان على مستوى حركة التنقل البسيطة مقارنة بفضاءات الريف، والذي لم يعد بذلك الاتساع هو الآخر.
يصعب على النساء اليوم الوقوف في الشارع أو السير فيه بطمأنينة كافية لخلق علاقة ودية معه، تستخدم النساء الشارع عادة للمرور(فقط) من مكان محدد إلى آخر فليس الشارع بالنسبة لها مكان للجلوس أو حتى ممارسة رياضة المشي بل هو مكان لابد من قطعة للوصول لمصلحة ما، وغالبا ما يتوجهن إلى أماكن مغلقة، فالفضاء المفتوح غير مستحب للنساء، عدد من طالبات المدارس الصغيرات يستخدمنه كطريق للمدرسة أو لمتابعة احتياجات العائلة، ولكن بحذر بل بخوف (لم يعد الشارع آمناً).
لا يتواني احدهم عن التحرش بفتاة صغيرة لا تتجاوز ربع عمره، بل انه قد يقوم بذلك وقربه طفل (ذكر) صغير، لا يلبث هذا الصغير أن يقلده ويتحرش بنساء يتجاوزن ضعفي عمره، سلسلة التحرش تمتد وتتطور، وتكبر الدائرة بازدياد عدد المتحرشين (الذكور) وليشمل التحرش عدد اكبر من الإناث، لتضيق مساحة النساء أكثر في الشارع وتختفي بائعة الخبز والخضار والقادمة من الريف، وتفضل أخريات استخدام وسائل المواصلات في حال التمكن الاقتصادي لتجنب الشارع أو السير فيه على مضض، وبشعور كثيف بالهتك.
حتى التي تقود سيارتها الخاصة لا تستطيع تجنب التحرش بأشكال مختلفة بالحركة والقول أو غيرها، وتلك التي تستخدم المواصلات العامة الجماعية أو الفردية لا يمكنها تجنب عنف الشارع، أحاديث التاكسي أو الباص التي لا تخلو من التعريض والتصريح، التحرش يمتد إلى هتك العرض كما يطلق عليه القانون في كثير من وسائل المواصلات العامة.
ما حدث من تغيير في الشارع له علاقة بشكل أو بآخر بالتركيبة القانونية للدولة أولاً، حيث تعامل الدستور اليمني بتمييز مع النساء، فأخرجهن من المواطنة الكاملة إلى ملحق بالرجال، فهن شقائق الرجال لهن ما لهم وعليهن ما عليهم وبما تقتضيه الشريعة، فهن فئة خاصة تماما قد يكون للشريعة فيهن رأي لا ينطبق على الرجال، لتأتي المساجد باعتبارها ممثلة للشريعة بالنسبة لعامة الناس، فلا تكل هذه المساجد عن التحذير من شر النساء، وقد يصل الخطاب إلى التحريض ضدهن، مقابل لا فعل من مكونات الدولة الأخرى، مما يعبر عن موافقة صامتة (هناك بعض الجهود المتواضعة لإدارة الشرطة الراجلة، إلا أن الأجهزة الضبطية مازالتجهات غير صديقة للنساء، والتعامل معها قد يكون بكلفة التعامل مع جميع مكونات الشارع).
الخطاب الديني بشكل عام يعطي مبرراً شرعيا لطريقة تعبير الرجال عن أنفسهم بحال تواجد النساء، فهم في موقع المفتون الذي لا يملك كبح مظاهر افتتانه، وهن الفتنة التي يجب أن تختفي لجلب الطمأنينة إلى أرواحهم، والشارع فضاء يخصهم، ككل ما هو عام، فعليهن الاختفاء عن فضاءاتهم لينعموا بهذه الطمأنينة، الخطاب القائم على تشييىء النساء وجد استجابة لدى (الذكور) لما له من اثر في حفاظهم على موقع السيطرة على الفضاء العام.
العديد من النساء أصبحن يستخدمن الشارع (كممرر فقط وليس كفضاء) لإدارة مصالحهن الخاصة كطلب العلم أو المشاركة في الوظائف العامة التي كانت حكرا على الرجال، مما قد يعني أن العنف الذي يتعرضن له في الشارع يدخل ضمن الرفض ألذكوري لمشاركتهن العامة، و الخطاب الديني المحرض ضدهن لا يخفي أبدا رفضه لهذه المشاركة.
ويقوم هذا الخطاب بالترويج لعلاقات مخلة بين الجنسين في الفضاء العام، ويتضح هذا بما ورد في كتاب صادر عن إحدى الجماعات الدينية المتشددة (بأن خروج النساء للمشاركة العامة لا ينتج عنها سوى الفوضى الجنسية)، وكان أثره كارثياً باعتماد المجتمع عليه لتبرر سوء تربيته لأبنائه وبناته وتركهم دون الرعاية والاهتمام الكافيين، مرجعاً كافة مشاكلهم الجنسية الاختلاط وخروج النساء إلى الفضاء العام، وكذا تقبل حالة العنف التي تعانيها النساء مهما كان توجههن أو مظهرهن في الشارع، وكانت ردة فعل الجميع تجاه ما تتعرض لها النساء من عنف في الشارع هي: “ من قلها تخرج؟”، فصار الخروج بحد ذاته مهما كانت ضرورته وبغض النظر عن كونه حقاً لكل إنسان (لا يسأل لماذا خرج؟)،فأصبح الخروج إلى الشارع بحد ذاته ذنباًَ تستحق بارتكابه النساء العقاب (العنف) الذي يواجهنه.
ولم يلتفت الخطاب الديني للتدني أخلاق الشارع، بل ظل هجومه على النساء كأداة فتنة، والى الاختلاط في الفضاء العام كأحد أهم وسائل الفتنة، متجاهلا أن الأخلاق مسئولية فردية ، فكل فرد مسئول عن أخلاقه الخاصة، وليس على أي فرد تحمل المسئولية عن أخلاق غيره، أو إن يحمل غيره مسئولية سوء أخلاقه.
وهو ذات الخطاب الذي مكن الرجال (الذكور) من الفضاء الخاص عبر علاقات الطاعة ووجوب الإذن عند مغادرة منزل الزوجية ومبدأ الولاية وولي الأمر. وهنا يميز القانون أيضا ضد النساء ويقحم نفسه في أدق الخصوصيات ليحدد التعامل بين الزوجين ويربط الطاعة الكلية من النساء للرجال بالأمان الاقتصادي. ليحكم القبضة حول المشاركة العامة للنساء. لتجد إن علاقاتها الاقتصادية بالرجل قد تتأثر في فضائها الخاص في الوقت الذي لا يتوفر فيه أمان في الشارع (الممر) إلى الفضاء العام، فتفضل البقاء بالمنزل وعدم المشاركة العامة، أما في حال نفاد المرأة من قانون الطاعة وتحديد الحركة المتعلقة بالفضاء الخاص، يأتي الشارع بتعامله الرافض والذي يصل حد العنف، ليكون خيار كثير من النساء (الإجباري)هو الانسحاب أو على الأقل الحد من مشاركتهن العامة.
التحميل المضاعف للمرأة لمسئوليتها عن أخلاقها الخاصة، وكذا عن أخلاق الرجال، إضافة إلى مسئوليات أخرى تتحملها، و الضغط الذي تتعرض له بشعورها الدائم أنها في معركة دائمة لإثبات حسن أخلاقها أو سلوكها، وكونها عرضة للانتهاك طوال الوقت، يصيب المرأة بالتشتت وعدم التركيز مما تجعل مشاركتها العامة تتضاءل إلى أضيق الحدود، ويصيب أدائها بالضعف، هذا الضعف يتحول مباشرة إلى حكم على تجربتها كاملة بالضعف، و هذا يصب في مصلحة النظام الذكوري التقليدي ( الفكر الديني المتشدد جزء منه) في اتجاهين:الأول استمرار التحريض الديني المجتمعي ضد النساء وتحفيز الرغبات والغرائز ضدهن بين العامة ليرفض الشارع خروجهن وتحركهن، الأخر تضخيم ضعف أدائهن ومحدودية مشاركتها بين النخب الحاكمة لتثبيت فكرة عدم صلاحياتهن كنوع بشري في الوصول إلى المشاركة العامة وصنع القرار، مما يضعهن في منافسة غير عادلة لا يتمكن فيها من استغلال إمكاناتهن الإنسانية بشكل كامل.
وما صور العزل المتعددة للنساء في المجال السياسي في صورة قطاعات نسوية داخل الأحزاب وبعض المؤسسات الأخرى إلا صورة من صور عدم القناعة بوجودهن، وعدم القدرة على رفض هذا الوجود رفضا صريحا، في دولة تقدم نفسها كدولة ديمقراطية تؤمن بمشاركة كل مواطنيها، هذا الرفض المبطن و المتمثل بالعزل يؤثر ويتأثر بتقبل الشارع لها.
وعليه يجب أن تقوم أجهزة الدولة الأمنية والإعلامية والتعليمية بتعزيز مبادىء للتعامل بين الأفراد في الفضاء العام، قائمة على احترام الحرية الشخصية وقبول الآخر والالتزام بالقوانين العامة، كما على جميع هذه المؤسسات إضافة إلى المجتمع المدني والأحزاب كسر الصورة المتداولة لخروج النساء، وتعزيز صورة المرأة الايجابية في الحياة العامة، وتكثيف الفضاءات التي تسمح بتواجد العائلات بأفرادها من الجنسين مما يعزز الاحترام المتبادل بين أفراد المجتمعويخلق علاقات سوية بينهم بعيدا عن الثقافة التي تكرس أن الفضاء العام هو مكان للممارسات غير أخلاقية، وعليها مراقبة الخطاب الديني الموجه في المساجد والمحافل العامة و منع التحريض ضد أي فئة من فئات المجتمع.
خطف طفلة باليمن من قبل عصابات الاتجار بالبشر منذ 4 أشهر
تم نشر الخبر في 08/08/2010
٣٠ نصيحة للحفاظ علي الكبد
تم نشر الخبر في 08/08/2010
إحترس من الأدوية والكحوليات والكيماويات
30 نصيحة للمحافظة على كبدك
براقش نت/متابعات
إحترس من الأدوية والكحوليات والكيماويات
1. تجنب تعاطى الأدوية بدون داعى فكثرة المواد الكيماوية قد تضر بكبدك
2. لا تخلط الأدوية بدون استشارة الطبيب فقد تتسبب فى تكوين مادة يكون لها تأثير سام على الكبد
3. الأدوية مجهولة المصدر قد تتسبب فى ضرر بالغ بالكبد قد يصل إلى التليف
4. لا تغرق كبدك فى الكحوليات. المشروبات الكحولية أحد أسباب أمراض و تليف الكبد.
5. لا تخلط الكحول بأى دواء
6. كن حذرا عند استخدام المنظفات الكيماوية. فإن من مسئوليات الكبد تخليص الجسم من المواد السامة التى تستنشقها. فتأكد دائما من تهوية المكان جيدا عند إستخدامها
7. كن حذرا عند استخدام المبيدات الحشرية والطلاءات و كل المواد الكيماوية التى ترش
8. كن حذرا مما يلامس جلدك فالمبيدات التى ترش لوقاية النباتات من الآفات قد تصل إلى الكبد عن طريق الجلد و تؤذى خلاياه و تذكر أنها كيماويات خطيرة
تجنب الالتهاب الكبدى الفيروسى (ب) و (ج)
• التطعيم ضد فيروس الكبد "ب" مأمون و فعال و يعطى وقاية تامة ضد أحد أسباب أمراض الكبد الهامة، و يجب أن تتأكد أن أولادك قد أخذوه. وهو هام جدا لمخالطى مرضى فيروس "ب" ولكل مرضى الكلى والغسيل الكلوى، ولمرضى أمراض الدم الذين يحتاجون لنقل دم متكرر (الهيموفيليا و الأنيميا المزمنة بكل أنواعها).
9. كن حذرا عند التعامل مع أقربائك المرضى بهذه الفيروسات فإن هذه الفيروسات تعيش فى سوائل الجسم بما فيها الدم و السائل المنوى، و خاصة فيروس "ب"
10. يتواجد الفيروس (ب) أيضا فى اللعاب مما يزيد من سهولة انتقاله
"إحتمال إنتقال العدوى عن طريق الإصابة يإيرة استعملها مريض إيدز واحد فى الألفين أما إن استعملها مريض الالتهاب الكبدى الفيروسى (ب) فإن فرصة العدوى واحد من كل أربعة"
11. ينتقل الالتهاب الكبدى الفيروسى (ج) أساسا عن طريق اختلاط الدم كما ينتقل أيضا عن طريق الإبر الملوثة كالمستخدمة فى الحقن الوريدى أو فى الوشم
12. لا يعانى الكثير من المصابين بالعدوى من أعراض حتى يحدث التليف الذى قد يحدث بعد سنوات عديدة
13. ينبغى تحذير الأطفال خطورة الحقن و عدم اللعب بالسرنجات الملقاة التى قد يعثرون عليها
14. ينبغى تجنب لمس الحقن المستعملة
16. إذا كانت نتيجة تحليل الالتهاب الكبدى الفيروسى (ب) إيجابية ينبغى عمل التحليل لباقى أفراد الأسرة كما ينبغى تطعيم الغير مصابين بالمرض 17. اطلب من الطبيب المعالج مراقبة ظهور أورام الكبد من أجل التشخيص المبكر حيث تكون الأورام صغيرة وقابلة للعلاج 18. إذا كنتى حامل يمكن منع وصول العدوى لطفلك أثناء الولادة فى أكثر من 90% من الحالات عن طريق المصل واللقاح المضادين للفيروس بعد الولادة مباشرة ليكن غذاؤك صحيا بما أن كل ما نأكله يجب أن يمر على الكبد فإن مراعاة التغذية الصحية تسهم فى الحفاظ على صحة كبدك • اللحوم و الأسماك و الطيور تمدك بالبروتينات و الحديد والألياف و الفيتامينات أ) و (ب12) و النياسين و الثيامين • الخبز والبقول تمدك بالنشويات و الحديد والألياف و الفيتامينات: النياسين و الثيامين و الريبوفلافين • الفواكه و الخضراوات تمدك بالحديد والألياف و الفيتامينات: (أ) و (ج) • الألبان و منتجات الألبان تمدك بالكالسيوم و الفيتامينات: (أ) و (ب12) و (د) و الريبوفلافين و النياسين 20. تجنب الأغذية التى تحتوى على كمية كبيرة من الدهون والكوليسترول لتقلل من احتمال الإصابة بأمراض المرارة 21. قلل من تناول الأغذية المدخنة والمملحة. يمكن استخدام بدائل كالليمون و البصل و الخل و الثوم و الفلفل الأسود و الزعتر 22. أكثر من تناول الأغذية الغنية بالألياف كالفواكه الطازجة و خبز القمح والأرز و البقول 23. يمكن استبدال الحلويات و المشروبات عالية السعرات الحرارية التى تحتوى غالبا على الدهون بالفواكه الطازجة 24. حافظ على وزنك قريبا من الوزن المثالى لتجنب أمراض المرارة 25. إذا كنت ترغب فى إنقاص وزنك تأكد من أنك تتناول الفيتامينات والأملاح المعدنية بكميات مناسبة 26. ممارسة الرياضة بانتظام مرتين أو ثلاثة مرات أسبوعيا تساعدك فى الحفاظ على صحة كبدك إستشر الطبيب 27. إذا ظهرت أى من هذه الأعراض بادر باستشارة الطبيب: • اصفرار فى لون الجلد أو العين • انتفاخ أو آلام شديدة بالبطن • هرش لفترة طويلة • بول داكن اللون، تغير لون البراز إلى اللون الفاتح أو الأسود الداكن • الإجهاد المزمن، ميل للقئ، فقدان الشهية 28. إذا كنت مريضا بالكبد اتبع نصائح الطبيب المعالج فى كل ما يتعلق بأسلوب حياتك. تعلم أكثر عن مرض الكبد و تعلم أكثر عن نوعية وكمية الغذاء المناسب لك و أخيرا 29. تابع مع الطبيب المعالج بانتظام و تذكر أن الوقاية خير من العلاج 30. عش بطريقة صحية لتحافظ على صحة كبدك
إذا كانت نتيجة تحليل الالتهاب الكبدى الفيروسى (ب) أو (ج) إيجابية
15. بادر باستشارة طبيبك ليحدد إذا كنت تعانى من قصور بوظائف الكبد و إذا كنت تحتاج استشارة أخصائى الكبد
19. ليكن غذاؤك متوازنا
أطفال الأنابيب أكثر عرضة للسمنة ومرض السكري
تم نشر الخبر في 08/08/2010
أطفال الأنابيب سيكونون أكثر عرضة لأمراض السكري والسمنة حينما يكبرون ، بالمقارنة بالأطفال الذين يولدون بطريقة طبيعية ،وذلك لأن الإنجاب عن طريق الأنابيب يؤثر على التطورات الجينية لدى الأطفال .
|
|

