البطالة تحاصرها..المرأة في سوق العمل ما بين تدني الأجور وضياع الحقوقالشارع أنموذجاًخطف طفلة باليمن من قبل عصابات الاتجار بالبشر منذ 4 أشهر ٣٠ نصيحة للحفاظ علي الكبدأطفال الأنابيب أكثر عرضة للسمنة ومرض السكري


إستطلاع الرأي

ما هو تقييمك لتصميم ومحتوى الموقع

يتم تحميل نتائج التصويت، الرجاء الانتظار ....



وجهت منظمة سياج لحماية الطفلة رسالة عاجلة إلى وزير الداخلية اللواء الركن/ مطهر رشاد المصري طالبته فيها بتوجيه الجهات المعنية بسرعة إنقاذ الطفلة المختطفة والمخفية قسرياً منذ قرابة أربعة أشهر "سلمى العامرية".
وقالت المنظمة في رسالتها إن أسرة الطفلة الضحية "سلمي علي محمد جابر العامري" - 12 عاماً - تشير إلى أن طفلتهم ربما وقعت ضحية لعصابات الاتجار بالبشر وتجار الأعضاء.
وأشارت سياج إلى أنها تواصلت مع البحث الجنائي وامن محافظتي عمران وحجه إلا أنه لا توجد حتى اليوم نتائج ايجابية كمعرفة مكان الضحية أو القبض على المتهمين والتحقيق معهم.
وقد تمكنت أسرة الضحية وبتعاون النيابة من استخراج مكالمات وأرقام لجوالات تخص أعضاء العصابة وتتخوف الأسرة من خلال تتبع تلك المكالمات وتواريخها وأماكن إرسالها واستقبالها من أن تكون طفلتهم ضحية اتجار بالبشر أو تجارة أعضاء بشرية.
وطالبت سياج وزير الداخلية بتوجيه كافة الأجهزة الأمنية بالقبض على المتهمين وتقديمهم إلى العدالة والعمل الجاد لتحديد مكان أو مصير الطفلة المذكورة 

المزيدعدد التعليقات: 0

 

مأساة خطيرة كشفها تقرير حقوقي صدر مؤخرا عن أحوال الطفولة في اليمن والظروف القاسية التي يرزح تحتها آلاف الأطفال بداية من الفقر والجهل والمرض وانتهاء بالجرائم التي ترتكب بحقهم فتقتل أي إحساس بالحياة لديهم وتجعل قطاعا كبيرا منهم يفضل الموت على الحياة.
.
 

المزيدعدد التعليقات: 0

ذكرت العديد من المصادر اليمنية أن حالات الزواج السياحي في اليمن للسياح من الأثرياء الخليجيين تراجعت كثيرا خلال الصيف الحالي مع تراجع نسبة السياحة الخليجية لليمن إثر تدهور الأوضاع الأمنية في المحافظات الجنوبية.
وقالت هذه المصادر لـ'القدس العربي' إن 'نسبة الزواج السياحي في اليمن تراجع بشكل كبير خلال الصيف الحالي، رغم ارتفاع مؤشر الفقر وتضاعف الضغط النفسي والعائلي على ارباب الأسر للتخلص من فتياتهم عبر الزواج'.
وأوضحت أن الإجراءات القانونية التي اتبعتها السلطات اليمنية خلال السنوات الماضية والضوابط الإجرائية للحد من الزواج السياحي اسهمت بدرجة كبيرة في تنظيم عمليات الزواج من الأجانب، وساعدت في الحد من عمليات الزواج السياحي للميسورين الخليجيين. وذكر أن تراجع السياحة الخليجية لليمن مؤخرا إثر تدهور الوضع الأمني في المحافظات الجنوبية والطرق المؤدية إليها أو عبرها، كانت أحد الأسباب التي أسهمت في تراجع نسبة الزواج السياحي، بعد أن كانت هذه القضية تؤرق السلطات اليمنية مع كل صيف، حيث كانت السلطات اليمنية تجد نفسها مضطرة لتشجيع السياحة الخليجية إليها كبديل عن السياحة الغربية التي انتهت تماما مع ارتفاع نسبة التهديدات الإرهابية للغربيين في اليمن، غير أن الخليجيين جلبوا لها مشكلة اجتماعية كبيرة وهي الزواج السياحي الذي كاد يشكل ظاهرة في العديد من المناطق اليمنية وفي مقدمتها محافظة إب، التي تشتهر فتياتها بالجمال الأخاذ، الذي كان يستقطب السياح الخليجيين.
ومع تراجع الزواج السياحي في اليمن تصاعدت مشكلة أخرى وهي قضية الزواج المبكر، التي أصبحت ملاذا للعديد من الأسر الفقيرة للتخلص من فتياتها القاصرات عبر الزواج المبكر، تحت ضغوط الحاجة والعجز عن الإنفاق على كافة أفراد الأسرة وحمايتهن من الوقوع في الخطأ بفعل الفقر.
وذكرت مصادر حقوقية أن الزواج المبكر في اليمن ارتفع بشكل ملفت منذ العام الماضي، وأرجعت أسباب ذلك إلى الفقر والجهل وعدم الالتزام بالضوابط القانونية.
وكشفت منظمة سياج لحماية الطفولة، المستقلة، عن 257 حالة انتهاك لحقوق الطفولة في اليمن خلال العام الماضي 2009 وفي مقدمتها زواج الصغيرات والاغتصاب والقتل، فيما تنوعت الجرائم والانتهاكات الأخرى بين الاعتقال والحبس والسجن وبين الضرب والتعذيب الجسدي والاختطاف والاستغلال بأشكال مختلفة والتهجير والإهمال والتحرش الجنسي.
ورصدت منظمة سياج للطفولة في تقرير لها عن وضع الأطفال في اليمن للعام المنصرم 48 حالة انتهاك وجرائم ماسة بالحقوق الفضلى للطفولة بنسبة 18.68 ' من إجمالي الحالات التي تم تحليل بياناتها وهي 257 حالة، منها'25 حالة تزويج صغيرات، و5 حالات تهجير قسري، و4 حالات إهمال وحرمان، و3 حالات تشريد ومطاردة، و2 حالة تزوير وثائق و2 فصل تعسفي و5 حالات بدون هوية وحالة واحدة للاستغلال الجنسي.
وأكدت أنها رصدت 87 حالة انتهاك وجريمة ماسة بحق حياة الأطفال، بنسبة بلغت 33,85 ' من إجمالي الجرائم المسجلة، حيث بلغت الجرائم والانتهاكات الماسة بالشرف خلال العام الماضي 68 حالة من 257 حالة بنسبة 26,46 '، منها 29 حالة اغتصاب و13 حالة اختطاف و21 حالة محاولة اغتصاب و5 حالات تحرش جنسي، كما سجلت أيضا 33 حالة تعذيب جسدي و26 حالة قتل و22 حالة شروع في القتل وتهديد حالتين و4 جرائم أخرى متعلقة بحق الحياة.
وبلغت الجرائم والانتهاكات الماسة بحرية الطفولة خلال العام الماضي إلى 54 حالة انتهاك بنسبة 21.01 ' 'تمثلت في 46 حالة اعتقال، 7 حالات إخفاء، وحالة رهينة.
وأرجعت المنظمة في تقريرها أسباب هذه الحوادث إلى تدني مستوى الوعي المجتمعي بحقوق الطفل ووجود وعي خاطئ تجاه الكثير من تلك الحقوق ساهم في تدنى مستوى استشعارها ما ترتب عليه ضعف مساهمة المجتمع في حماية حقوق الطفل والدفاع عنها وضعف تحمسه معها، وتمثل ذلك في تدني حجم الإبلاغ عن الجرائم والانتهاكات ضد الأطفال.
وذكرت أن الوعي السلبي حيال حقوق الطفولة أصبح ضمن العوامل الإضافية التي ساهمت في تفشي الانتهاكات بحق الطفولة، 'حيث يسمى الضرب تربية والعمل رجولة وتزويج الصغيرات درءاً مبكراً للفضيحة وتحاشياً للعار وجزءا من الدين، ناهيك من عدم الاهتمام بالتعليم باعتباره غير مهم وترفاً لدى كثير من الأسر خصوصاً في الريف' وفقا للتقرير الحقوقي.
مشيرة إلى أن الأمية في أوساط الأمهات في بعض ارياف المجتمع اليمني تصل إلى 96 ' وأمية الآباء تتجاوز 65 ' ولذا من المؤكد أن حجم العنف ضد الأطفال سيكون مرتفعاً.
وأكدت أن 'هذه المعيقات تشكل تحديا كبيرا يفرض على المعنيين في الحكومة اليمنية والمنظمات المحلية والدولية ذات الصلة المسارعة في وضع الحلول والمعالجات لها لتمكين الطفل من الحفاظ على حقوقه وتحقيق الأهداف والغايات التي يسعى الجميع لأجلها في هذا الصدد'. 
  

المزيدعدد التعليقات: 0

أظهرت دراسة كندية جديدة أن التفكير بالله يطمئن المؤمنين ويخفف من احتمال ارتكابهم الأخطاء المتعلقة بالقلق غير أنه قد يزيد من إرباك الملحدين ويعرضهم للأخطاء.
وذكر موقع "لايف ساينس" أن الباحثين في جامعة تورنتو- سكاربوروغ قاسوا الموجات الدماغية المتعلقة بنوع معين من ردات الفعل القلقة عندما ارتكب المشاركون أخطاءً في اختبار.

المزيدعدد التعليقات: 0

ا
الكاتب صالح الطريقي: النبي تزوج عائشة وعمرها 19عاماً وليس 9 أعوام

فجر الكاتب السعودي صالح الطريقي جدلا واسع في اوساط المجتمع واروقة وزارة العدل عندما تناول قضية زواج الرسول عليه السلام من عائشة بنت ابي بكر رضي الله عنها وهي الحجة التي كان ولازال القضاة في المملكة يتحجوا فيها بقضية تزويج الصغيرات بناء على أن الرسول تزوج عائشه وهي ابنة التسع اعوام.

الكاتب السعودي صالح إبراهيم الطريقي اثار القضاة في عملية حسابية اظهر من خلالها العمر الفعلي لزواج الرسول صلى الله عليه وسلم من عائشة بنت ابي بكر رضي الله عنها مخالفا ما تردد بكونها ابنة التسع سنوات فيما يؤكد الطريقي ان عمرها عند زواجها 19 عاما من خلال عملية حسابية تناولها في مقالة المنشور في صحيفة \"عكاظ\" .
وقال الكثير يتحجج بأن الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج من عائشة رضي الله عنها وعمرها 9 سنوات، واوضح قائلا:حسنا دعونا نحسب الأمر بالتاريخ بين بنات أبي بكر رضي الله عنه؟
أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها أكبر من عائشة رضي الله عنها بعشر سنوات، توفيت عام 73هـ عن عمر يناهز المائة عام، فيما عائشة توفيت عام 57هـ.
لنفترض أن أسماء هي من توفيت عام 57هـ، هذا يعني أن عمرها سيكون 84 عاما، أي عائشة كان عمرها حين توفيت 74 عاما، ودخل عليها الرسول صلى الله عليه وسلم عام 2 للهجرة، الآن لنحذف 55 عاما من عمر عائشة رضي الله عنها، سيكون عمرها عند دخوله عليها 19 عاما.

وقال الطريقي متسألا :هل يعقل أن وزارة العدل إلى الآن لا تفكر بإصدار قرار يمنع زواج القاصرات؟
فالمستشار في وزارة العدل ومدير عام الإدارة العامة لمأذوني الأنكحة الشيخ محمد بن عبدالرحمن البابطين يؤكد أن الأمر مازال يدرس بين وزارتي العدل والصحة، ثم يكشف ، عن دراسة تجريها الوزارة لوضع قيود وشروط على زواج صغيرات السن.

مشيرا الى ان هذا القرار قد يعني أن فكرة المنع غير واردة نهائيا، وأن كل ما في الأمر وضع شروط وقيود قبل أن يقوم مأذون الأنكحة بعقد قران تلك الطفلة على ثلاثيني أو ستيني أو ثمانيني.
و أشار إلى أن هذه تواريخ مدونة في أغلب كتب التاريخ تتحدث فيها عن عمر أسماء وعائشة رضي الله عنهما، والأرقام تدحض مقولة إن سيد الخلق صاحب الرسالة الخالدة تزوج من عائشة وعمرها 9 سنوات.

وقال ثمة دليل آخر يلغي فكرة زواجه من طفلة، فالرسول صلى الله عليه وسلم وفي ريعان شبابه ارتبط بأم المؤمنين خديجة رضى الله عنها، التي تكبره بخمسة عشر عاما، ولم يبحث عن فتاة شابة وصغيرة ليجدد فراشه كما يردد أولئك الذين يريدون شرعنة اغتصاب الأطفال.

وكانت قضية تزويج الصغيرات قد اثيرت في السعودية منذ 3 اعوام واظهر الاعلام المحلي العديد من القضايا المعلقه في المحاكم السعودية جراء تزويج الفتيات الصغيرات لمسنين .

وتبرز ظاهرة تزويج الفتيات في سن دون السادسه عشر في قرى وهجر المملكة الا ان هئية حقوق الانسان في السعودية باتت تتولى حملات ضد هذه الظاهرة واصفه تزويجهن بهذه السن بالاعتداء عليهن. 

 

المزيدعدد التعليقات: 0