البطالة تحاصرها..المرأة في سوق العمل ما بين تدني الأجور وضياع الحقوقالشارع أنموذجاًخطف طفلة باليمن من قبل عصابات الاتجار بالبشر منذ 4 أشهر ٣٠ نصيحة للحفاظ علي الكبدأطفال الأنابيب أكثر عرضة للسمنة ومرض السكري


إستطلاع الرأي

ما هو تقييمك لتصميم ومحتوى الموقع

يتم تحميل نتائج التصويت، الرجاء الانتظار ....




                                 تحقيق/ إلهام محمد علي 

 77% من النساء يفضِّلن البقاء في المنزل إذا توفرت الإمكانيات المادية
 
ترتفع بعض الأصوات في كثير من المناسبات التي تنادي بعودة المرأة إلى البيت انطلاقًا مع أن المرأة لم تنل من خروجها  للعمل إلا التعب والإرهاق،  وأنها لم تتقدَّم في عملها، ولم تُسْعِد بيتها لأنها تقوم بدور مضاعف أكبر من طاقاتها، وأن الأولاد والزوج والأسرة ضاعوا في الطريق بين العمل والبيت، وفي هذا الصدد تشير الإستطلاعات في الدول المتقدمة والنامية على السواء إلى أن حوالي 77% من النساء يفضِّلن البقاء في المنزل وعدم العمل إذا ما توفرت لهن الإمكانيات المادية، بسبب الضغوط الشديدة التي تتعرض لها المرأة في عملها وفي منزلها، وفي الغالب الأعم تواجه المرأة العربية مأزقًا شديدًا بإبخاس قيمة عملها ومساهمتها في عملية التنمية، وعدم تقييم تلك المساهمة اقتصادياً، والواقع أن عدم تقييم معظم عمل المرأة العربية يفقدها تقريبًا كيانها في معظم المعاملات الإقتصادية، وفي دراسة لمنظمة الأسكوا (المنظمة العربية للعلوم والتكنولوجيا)؛ حول عمل المرأة تبيَّن أن نسبة كبيرة من النساء يعملن في القطاع غير الرسمي (غير المُسَجَّل) المُوَلِّد للدخل مثل الإنتاج المنزلي (حياكة الملابس - المصنوعات اليدوية المنتجات الغذائية… إلخ)، كما أن 80% منهن ينتمين إلى الطبقات ذات الدخل المنخفض والتي ترتفع فيها نسبة الأمية. 
 
أما على الجانب الأخر نجد أن المرأة العاملة وبالأخص الشابات المتخرجات حديثاً لسوق العمل يجدن صعوبة وتميز في الحصول على العمل لصالح الشباب وهذا ما بينتة الإحصائيات والأرقام التي سنستعرضها معاً خلال التحقيق الذي أعدتة الزميلة ( إلهام محمد علي ) عن الواقع الذي تعايشة المرأة في سوق العمل وهو كالتالي :
 
البطالة في البلدان العربية وإن كانت تؤثر في الشباب بشكل عام ، فإن الإناث هنّ الأكثر تضرراً ؛ فمعدلات البطالة بين الشبّان العرب تعد من المعدلات العليا في العالم أجمع .
 وتظهر بيانات منظمة العمل العربية للعام 2005 م أن معدل البطالة في أوساط الشبّان يقارب 25 % من القوى العاملة من الذكور بينما يصل المعّدل بالنسبة إلى الشابّات إلى 31.2 % من القوى العاملة من الإناث.ويصل معدل البطالة بين الشابّات العربيّات حدّه الأعلى في الأردن بنحو 59 % ( مقارنة بنحو 35 % للشبّان) والحد الأدنى في الإمارات الذي يقّدر بنحو5.7% ( مقارنة بنحو 6.4 % للشبّان ) .
 
 
غير أن ثمة عدداً قليلاً من الإستثناءات يكون فيها معدل البطالة بين الشابات أقل منه بين الشبّان ؛ فوفقاً لبيانات منظمة العمل العربية تشمل هذه الإستثناءات كلا من البحرين (المعدل للشابات 18 % ؛ وللشبّان 28%) ؛ وتونس ( 20 % مقابل 29% )؛ وموريتانيا ( 41 % مقابل 49 % )؛ واليمن حيث يتساوى المعدلان للجنسين ( 14 % لكليهما ).
 
المرأة تتحدى الصعوبات من أجل البقاء
 
يصل معّدل البطالة بين الشابّات إلى 31.2 % 
 يظهر واقع التمييز ضد المرأة في سوق العمل واضحاً من خلال المصاعب الجمّة التي تواجه الشابات والمتعلّمات في هذا المجال ، ومن خلال تركّز نسبة عالية من النساء في القطاع الزراعي المتدنّي الأجور،
وفي وظائف من دون ضمان إجتماعي أو أية فوائد إضافية . 
الواقع أن المنطقة العربية هي المنطقة الوحيدة في العالم التي تزايدت فيها أعداد النساء العاملات في القطاع
الزراعيّ : وتفيد منظمة العمل الدولية بأن هذة الأعداد ازدادت بنسبة بسيطة في الفترة ما بين العامين 1997 و 2007 من 31.2 % إلى 32.6 % في بلدان المغرب العربي ، ومن 28.4 % إلى 31 % في بلدان المشرق العربي ، بينما هبطت نسبة الإستخدام في الصناعة من 19.1 % إلى 15.2 % في المغرب ، ومن 20.0 % إلى 18.8 % في المشرق .
 
وتؤكد معدلات البطالة بين النساء ما هو أبعد من إخفاق الإقتصادات العربية عموماً في إيجاد فرص عمل جديدة فهي تشير إلى منظومة من التحيّزات الإجتماعية المتأصلة ضد توظيف النساء .
 
سعي للحصول على لقمة العيش
 
إن مستويات البطالة ، وهي مدعاة للقلق بحد ذاتها ، ربما لا تعطي صورةً كاملة ً عن جّدية هذة المشكلة في البلدان التي قد يلجأ فيها المواطنون إلى أية وسيلة للحصول على لقمة العيش عندما لا يستطيعون العثور على عمل دائم ؛ ولهذا السبب فإن تعريفات البطالة التي تنطبق على العالم النامي قد لا تنطبق على البلدان العربية ؛حيث تكفي بضع ساعات من العمل في الأسبوع لشطب أسم الشخص من سجل العاطلين عن العمل .
 
من هنا، فإن من المفيد عند دراسة أوضاع العمالة غير المستقرة في المنطقة أن تؤخذ بالحسبان البيانات، برغم قلتها عن نسبة وحجم العمالة في القطاع غير النظامي ، حيث يفتقر العاملون إلى عقود الإستخدام والفوائد المتأتية من العمل .
 وتشير أحدث الأرقام المتاحة لدي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن في تونس والجزائر ومصر والمغرب
يضم قطاعاً عريضاً من العمالة غير النظامية ما بين 40 و50 % من العمالة غير الزراعية ؛ أكثرية العاملين في هذا القطاع هم من النساء في مصر والمغرب ، ومن الرجال في تونس والجزائر وسوريا. 
تفسر إتجاهات العمالة المتدنية في البلدان العربية استناداً إلى ثلاثة عوامل أساسية : 
 
أولا: الإنكماش الذي أصاب القطاع العام الواسع الذي يستخدم أكثر من ثلث القوى العاملة في ظل الإصلاحات الهيكلية.
 
ثانياً: صغر حجم القطاع الخاص وتواضع أدائة وضعف قدراتة على خلق فرص العمل .
 
ثالثاً: نوعية وأشكال التعليم الشائع الذي لا يركز عموماً على المهارات التقنية والمهنية المطلوبة .
 
وفي هذا السياق يكتسب إيجاد الوظائف خصوصاً للشباب ، أهية قصوى في تلك البلدان ، وتحديداً متى أخذنا بعين الإعتبار أن البطالة المقنعة تعمق من هذا التحدي إلى حد كبير ؛ وقلما يكون الإنتقال من المدرسة إلى سوق العمل أمراً يسيراً نتيجة لنقص الوظائف وعدم المواءمة بين المهارات التي اكتسبها الخريجون ومتطلبات سوق العمل .
 
ومن نتائج ذلك أن نحو 40 % من خريجي المدارس الثانوية والجامعات ممن هم في الفئة العمرية 15/25 سنة لا يجدون فرصاً في سوق العمل ، ما يفاقم إنتشار البطالة حتى بين المتعلمين .
 
هل ستستلم..؟ نصيب المرأة فى العمل 8.3 %
 
نصيب المرأة فى العمل بمصر تناقص من 13% إلى 8.3%
 
وداخل ذات الصدد قالت دراسة صادرة عن مركز البحوث والدراسات الإقتصادية في مصر التابع لكلية الإقتصاد والعلوم السياسية" إن نصيب المرأة فى العمل بالقطاع العام تناقص من 13% إلى 8.3% بعد الخصخصة، بينما ظلت النسبة ثابتة بالنسبة للرجال". 
 
وذكرت الدراسة أن لجنة البت فى قرارات إغلاق المنشآت الإقتصادية وافقت على إغلاق 12 حالة، رغم أن إغلاقها يمس بحقوق العمال، فيما بلغ عدد حالات الإغلاق التى وافقت عليها الوزارة ولم تمس العمالة 18 منشأة يديرها أصحابها ولا تستخدم عمالاً.
 
وقالت الدراسة إن معدل البطالة بين الشباب أكبر من النسبة الحالية والبالغة 9.4%، حيث إن عدم زيادة النسبة على ذلك يعود إلى أن هناك بعض الفئات كالإناث، خاصة المتعلمات، تظل تبحث عن فرصة عمل إلى أن تقرر الخروج من سوق العمل والإستسلام للأمر الواقع، كذلك فإن هناك عدداً كبيراً من فرص العمل المتاحة لكنها جميعها ضعيفة وهامشية ومنخفضة الأجر.
 
وأضافت الدراسة أن هناك مشكلتين أساسيتين بالنسبة لسوق العمل أولاهما وجود توترات فى بعض الأماكن مثل المدن الصناعية، وثانيتهما أن جزءاً كبيراً من العمالة الموجودة فى مصر عمالة غير مغطاة بالتأمينات الإجتماعية والصحية.
 
بقعة ضوء.. مصر تسعى لتمكين المرأة إقتصادياً
 
نصيب المرأة فى العمل 8.3 %
 
فبالرغم من تناقص أعداد النساء في سوق العمل إلا أن وزارة القوى العاملة والهجرة المصرية تستعد خلال الفترة المقبلة، لتنفيذ مشروع جديد للتمكين الإقتصادى للمرأة، وزيادة نسبة مساهماتها فى سوق العمل، سواء فى التشغيل بأجر أو التمكين من إقامة مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر. 
 
وصرحت الوزيرة السيدة عائشة عبد الهادى بأن المشروع الجديد سيتم تنفيذه بالتعاون مع هيئة اليونفيم (البرنامج الإنمائى للأمم المتحدة الخاص بالمرأة ) والتى أعتبرت المشروع المقدم من الوزارة واحدا من أفضل المشاريع التى تقدمت بهم أكثر من 127 دولة من جميع أنحاء العالم، الأمر الذى يعكس التقدير والثقة فى رؤى ومقترحات مصر فى مجال التشغيل وتمكين المرأة العاملة .
 
كما أن المشروع الجديد سيتم تنفيذه بمدينة الصالحية الجديدة، وذلك نظرا لارتفاع معدلات البطالة بين الإناث هناك، ولكونها منطقة مترامية الأطراف وتخدم أكثر من محافظة، مشيرة إلى أنه سيتم تعميم التجربة فيما بعد على مستوى مدن ومحافظات أخرى، وبما يساهم فى مضاعفة وتحقيق الأمان الاقتصادى للمرأة تنفيذا لتوجيهات السيد الرئيس محمد حسنى مبارك وسيدة مصر الأولى السيدة سوزان مبارك، وبالتنسيق مع وزارة الاستثمار، ولجنة المرأة بأمانة السياسات بالحزب الوطنى الديمقراطى . 
 
وأوضحت السيدة عائشة عبد الهادى أنه تم بالفعل خلال الفترة السابقة الانتهاء من إجراءات كافة الدراسات الخاصة بأوضاع سوق العمل بمدينة الصالحية الجديدة، وأن الفترة المقبلة ستشهد تنظيم برامج تدريبية متقدمة تستفيد منها المرأة العاملة بالمدينة، بهدف تنمية مهارات التشغيل الذاتى لديها، وإكسابها خبرات الدخول لسوق العمل كمنتجة ومستثمرة وعاملة لدى الغير، والقضاء على معوقات التشغيل التى تواجهها .
 
المرأة تتربع على عرش العمل بالزراعة
 
تعمل المرأة حوالي 44% من إجمالي ساعات العمل في إفريقيا 
 
وتشير الأرقام إلى أن مساهمة المرأة في النشاط الاقتصادي في العالم تختلف من منطقة إلى أخرى ومن دولة إلى أخرى، حيث تعمل المرأة حوالي 44% من إجمالي ساعات العمل في إفريقيا عمومًا، وذلك راجع لعملها الرئيسي في الزراعة والخدمات، كما أن المرأة في إفريقيا لا تسهم سوى بنسبة 17% من إجمالي ساعات العمل في الصناعة، أما في أمريكا اللاتينية فإن مساهمة المرأة أقلّ كثيرًا حيث لا تتجاوز نسبة 28% من إجمالي ساعات العمل، وأن أكبر مساهمة لها في قطاع الخدمات، أما في آسيا فإن المرأة تسهم بحوالي 36% من مجموع ساعات العمل، وتتساوى مساهمتها في الصناعة والخدمات والزراعة مع مساهمة الرجل. 
 أما في الوطن العربي فإن الأرقام تشير إلى أن المساهمة الاقتصادية للمرأة العربية لاتزال منخفضة مقارنة ببقية مناطق العالم، حيث تبلغ مساهمة المرأة العربية في ساعات العمل في المتوسط حوالي 20%، وإن كانت هذه البيانات لا تعكس المدى الحقيقي لمشاركة المرأة العربية في النشاط الإقتصادي، وذلك لسببين أساسيين هما:
1.أثبتت الدراسات التي أجريت لمعرفة مدى مساهمة المرأة العربية في النشاط الاقتصادي أن حوالي 60% من إجمالي الأيدي العاملة النسائية في الريف العربي يعملن في الزراعة لحساب أسرهن العربية بدون أجر، وأن هذه النسبة ترتفع في دول مثل المغرب لتصل إلى 84%، وفي تونس إلى 74%، أما في سوريا فإن ما يقرب من 40% من النساء العاملات في القطاعين الريفي والحضري عاملات بدون أجر مباشر. 
 
2. الأمر الأخرأن طبيعة عمل المرأة في الدول النامية عامة وفي الدول العربية خاصة تختلف عنها في البلدان الصناعية، والتي تتوفر لدى المرأة فيها الأجهزة التي تسهل عليها الأعمال الشاقة، وأيضًا يمكنها شراء سلع إستهلاكية وخدمات تتضمن بالفعل الكثير من مراحل الإعداد السابقة التي يتعين على المرأة العربية أن تؤدِّيها بنفسها فيما يعرف بالتصنيع المنزلي والصناعات اليدوية؛ ولذلك تشير دراسة أكاديمية أجريت بالتعاون مع جامعة الدول العربية أن معدَّل مشاركة المرأة العربية في الأنشطة الاقتصادية " وخاصة في الريف"تصل إلى حوالي 70% إذا أُخِذَ في الحسبان كل الأعمال التي تقوم بها المرأة العربية سواء بأجر مباشر أو بأجر غير مباشر يذهب لصالح الأسرة كلها.
 
مجمل الكلام : فالبطالة تؤرق الشابات أيضاً .. إلى جانب أنها تلعب دورا في جانب التمييز داخل المجتعات من حيث فرص العمل وأجورها ،والذي يتمثل في تدني الأجور .. وعلى ذات السياق .. فالمرأة يتركز أعمالها على مجالات معينة كالزراعة في جنوب أفريقيا .. وغيرها من بلادان العالم التي هضمت المرأة وجعلت البطالة من نصيبها .. 
 وهي الدافع الرئيسي التي جعلت الشباب يتهربون " الهجرة " الغير شرعية والإناث إلى الرضى بأي عمل بسيط وأي مجال غير تخصصها كي تحصل على لقمة عيش حتى وإن كانت غير مضمونة . 

المزيدعدد التعليقات: 0

 

اخبار السعيدة - صنعاء (اليمن) - صادق السماوي         التاريخ : 18-07-2010 
قامت اللجنة الوطنية للمرأة بعقد ورش عمل لـ(12) وزارة بهدف عرض نتائج التقارير التحليلية للنوع الاجتماعي في تلك الوزارات وخرجت الاجتماعات بعدد من التوجيهات والسياسات والتي سيتم إعتمادها في خطط الوزارات كلاً على حده وفي الخطة الخمسية الرابعه لتقليص الفجوة بين الجنسين (الرجل والمرأة) والنهوض بوضع المرأة في كافة المجالات.
- ما يخص وزارة الصحة العامة والسكان :-
قد خرجت الاجتماعات بعدد من التوجيهات والسياسات وهي:-
رفع نسبة الموظفات في ديوان الوزارة الى 20% من 13.5%خلال سنوات الخطة ، ونسبة الاناث في السلطة العليا الى 20% من 10%من خلال زيادة توظيف الاناث بشكل عام واستقطاب المزيد من القيادات النسوية في القطاع الصحي.
توسيع وتعميم خدمات الامومة الآمنة في إطار خدمات الصحة الانجابية في كافة المرافق الصحية وفي أوساط المجتمع على ان تكون نسبة التغطية (90%).
رفع نسبة الاناث المشاركات في التدريب الداخلي أو الاداري من 7%الى 20%.
- وزارة المياه والبيئة : -
فقد أكدت التوجيهات على رفع نسبة النساء الموظفات للكادر النسائي خاصة في الادارات والاقسام الذي تتوفر فيها كفأه نسويه وهناك احتياج قائم مع العمل على توفير بيئة عمل مناسبه ومحفزة لعمل الكادر النسائي .
رفع نسبة تدريب الاناث من 11% الى 20% من خلال توسيع التدريب للكادر النسائي خاصة في المجالات التخصصية والمساعده في جانب المعلوماتية والتخطيط مع العمل على توفير ظروف ملائمه لتشجيع تدريب الاناث مثل اختيار التوقيت المناسب وتوفير المواصلات.
تضمين الادارات العامه للمرأة ضمن اللائحة اتنظيميه والهيكل التنظيمي الجديد للوزارة .
استكمال إنشاء وحدة المعلومات في الادارة العامه للتخطيط بقواعد بيانات حساسة للنوع الاجتماعي (ذكور -إناث)ورفد وحدة المعلومات بكادر نسائي فني ومتخصص وتوفير ما يتطلبه ذلك الكادر من بيئة العمل المحفزة المراعية للنوع الاجتماعي ، وكذلك تفعيل نظام المتابعة والتقييم الأخذ في الاعتبار النوع الاجتماعي.
تنفيذ الدراسات والبحوث النوعية الخاصة بالمراة والتي تقيس مدى استفادة النساء والمجتمع من خدمات المياه والصرف الصحي (قياس الاثر) في سياسات الخطة الخمسية الرابعة للوزارة والعمل على تخصيص ميزانية للبحوث والدراسات المتعلقة بالمرأة في إطار مخصصات المعتمدة للوزارة .
- وزارة الصناعة والتجارة :-
فيما يتم تحسين بيئة الاعمال الخاصة بسيدات الاعمال
رفع نسبة النساء المستفيدات من البرامج التدريبية النوعية السنوية في الوزارة
إقرار امتيازات تشجع المرأة على دخول مجال التجارة والاستثمار خاصة المجالات التي تقل مشاركتها فيها.
رفع نسبة تعيين الموظفات المتخصصات بالوزارة.
رفد إدارة المرأة بالكوادر المؤهلة والمدربة (ذكور وإناث)
رفع التقارير التقييميه مصنفة بحسب النوع ابتداء من تقارير 2009م
إنشاء نافذة خاصة بالمرأة في جميع المحافظات تقدم من خلالها معاملتهن لتنجز بسهوله وتشجيعهن
إنشاء إدارة خاصة بسيدات الأعمال في الوزارة
مراجعة القوانين الخاصة بالصناعة والتجارة من منظور النوع الاجتماعي وعمل ورشة بذلك
انشاء قاعده البيانات والمعلومات مصنفة بحسب النوع الاجتماعي .
- وزارة الثروة السمكية :-
سيتم العمل على تنفيذ برامج اسثمارية مدرة الدخل تخدم المرأة كإعداد (معامل حرفية يدوية شباك صيد – سوق تسويقي للمنتجات – إنشاء مجمعات نموذجية).
تنصيف قاعدة البيانات بحسب النوع الاجتماعي .
تنفيذ مسوحات ودراسات جدوي اقتصادي حول احتياجات المرأة الساحلية بالاضافة الى تقييم اثر المشاريع والخدمات على النساء المستفيدات .
الاهتمام بالمرأة في كل المشاريع القادمه وتخصيص جزء من إيراداتها  لصالح تنميتها (عند حل المشاكل الحالية المعيقة في هذا الجانب).
- وزارة الشئون الاجتماعية :-
رفع نسبة توظيف الاناث (بنسبة 5% سنويا ) في ديوان عام الوزارة والجهات التابعة لها خلال سنوات الخطة الخمسية الرابعة.
التوعية بالحقوق القانونية والسياسية والاجتماعية للمرأة لـ(50%) من إجمالي الترددات على مراكز الأسر المنتجة.
إنشاء قاعدة بيانات المعلومات بحسب النوع الاجتماعي .
بناء قدرات المرأة والتركيز على النشاط النسوي في الارياف من اجل زيادة رفع المستوى المعيشي للأسرة وزيادة مساهمتها في سوق العمل بنسبة 20%.
تقديم المساعدات الارشادية وتأمين الرعاية الايوائية للنساء ضحايا العنف (ببناء 10دور إيواء في عشر محافظات رئيسية)
تخصيص 10% من البرامج الاستثمارية للنساء ضمن البرنامج  الاستثماري.
إشراك الادارات الخاصة بالمرأة في رسم السياسات بموجب قرار رئاسة الوزراء.
- وزارة الزراعة والري:-
إعتماد 30% سنويا من مجموعة وظائف الوزارة للخريجات من كلية الزراعة على مستوى المحافظات خلال الخمس السنوات القادمة.
إنشاء قاعدة بيانات ومعلومات بالتعاون مع اللجنة الوطنية للمرأة.
- وزارة العدل :-
زيادة عدد الموظفات بنسبة 30%خلال سنوات الخطة الخمسية الرابعة
زيادة عدد القاضيات من خلال زيادة نسبة الالتحاق بالمعهد العالي للقضاء بنسبة 5%.
رفع نسبة حصة الموظفات من برامج التدريب الداخلي والخارجي بنسبة
مراجعة القوانين من منظور النوع الاجتماعي
إنشاء محاكم خاصة بالأسرة
إنشاء مكاتب التوفيق في قضايا الاسرة .
إنشاء وحدات خاصة بخدمات المرأة في المحاكم لتقديم العون القضائي للنساء .
إدماج مفاهيم النوع الاجتماعي في إطار مقررات المعهد العالي للقضاء.
تصنيف البيانات والمعلومات الخاصة بالوزارة بحسب النوع.
فتح فرع للمعهد العالي للقضاء في محافظة عدن.
تنفيذ دراسات ميدانية لقياس مدى الالتزام بتطبيق القوانين التي تخدم قضايا المرأة.
- وزارة الداخلية :-
استحداث إدارات خاصة بشكاوي النساء في أقسام الشرطة بنسبة 100%من الرقم الموجود حالياً (12إدارة).
فتح سبعة فروع جديدة للإدارة العامه للمرأة في المحافظات (بنسبة 100%من العدد الحالي (7 فروع)
رفع  عدد النساء الملتحقات بالشرطة النسائية بقبول 3000 كأفراد أي بنسبة 10% وتأهيل 100 ضابط بنسبة (5%) كضباط خلال سنوات الخطة الخمسية الرابعة .
رفع حصة النساء الشرطيات في برامج التأهيل والتدريب (تدريب جميع النساء الملتحقات بالشرطة المستجدات و24% من المنسبات في الوقت الحالي)
تأهيل عدد (2) من النساء وتعيينهم بمنصب مدير عام و10 بنمصب مدير إدارة و24 بمنصب رئيس قسم.
الاهتمام بالمرأة السجينة من حيث (فصل السجينات ذات الجنح الكبيرة عن الجنح البسيطة ’ التأهيل والتدريب ...)
تصنيف بيانات الوزارة بحسب النوع والفئة العمرية لكل الاعمار.
- وزارة الخدمة المدنية :-
زيادة نسبة توظيف النساء من 18% -23% بنسبة زيادة سنوية 1% خلال سنوات الخطة الخمسية الرابعة.
اعداد مقترحات بنصوص قانونية في الدستور والقوانين الوطنية بشأن توظيف النساء وايصالهن الى مواقع صنع القرار على المستوين المركزي المحلي من خلال تحديد نسبة
انشاء قاعدة بيانات حول النوع الاجتماعي من قبل اللجنة الوطنية للمرأة وربطها بالجهات ذات العلاقة .
- وزارة الادارة المحلية :-
تعديل قانوني في التشريع الخاص بقانون السلطة المحلية بشأن رفع نسبة مشاركة النساء في المجالس المحلية بنسبة 15% .
إنشاء قاعدة بيانات ومعلومات مصنفة بحسب النوع.

 

المزيدعدد التعليقات: 0

 
حاورتها: حنان محمد فارع
 
حول قضايا المرأة وحقوقها الأساسية والمشروعة، وعن أنشطة مركز المرأة للبحوث والتدريب في جامعة عدن التي تأسس عام 1998م لدعم قضايا النوع الاجتماعي من خلال إجراء البحوث والدراسات الخاصة بالمرأة والنوع الاجتماعي.. التقيت بالدكتورة هدى علي علوي أستاذ القانون المساعد في كلية الحقوق بجامعة عدن والتي عينت مؤخراً مديرة لمركز المرأة للبحوث والتدريب في جامعة عدن.. وكان لي معها هذا الحــوار :
 
Ø     في البدء نسألك عن دور مركز المرأة للبحوث والتدريب في جامعة عدن؟
مركز المرأة للبحوث والتدريب هو إحدى ابرز المراكز العلمية المعنية بإجراء البحوث والدراسات حول قضايا المرأة النوع الاجتماعي وهو يهتم بتنظيم وتنسيق عدد من الفعاليات والندوات وورش العمل والدورات التدريبية التي تستهدف تأهيل الهيئة التعليمية والشباب المعيدين والطلاب في مجال تعزيز المعارف الحقوقية والاجتماعية بهدف تعميم ونشر ثقافة احترام حقوق المرأة في المجتمع.
 
Ø      ما هي البرامج والأنشطة التي ينفذها المركز ؟
العمل في المركز يسير في اتجاهين، الاتجاه الأول : هو اتجاه أكاديمي حيث تم استحداث مساق الماجستير ( دراسات عليا ) في مجال الدراسات النسوية ويتم تدريس طالبات من حملة البكالوريوس من مختلف التخصصات الاجتماعية المعنية بقضايا المرأة والنوع الاجتماعي سواء كان من علم الاجتماع وعلم النفس واللغة العربية والأدب أو القانون والاقتصاد.. وتم تخريج أربع دفعات، ثلاثة منها من حملة الدبلوم، والدفعة الرابعة ستكون أول دفعة في الماجستير وهذا يعتبر منعطف مهم في نشاط المركز العلمي، وهو أول مشروع للدراسات العليا في اليمن في مجال الدراسات النسوية، فلا يوجد هذا التخصص في أي جامعة من الجامعات اليمنية، ونستطيع أن نطلق عليه بالتجربة النادرة حتى على صعيد الوطن العربي، ومثل هذا التخصص لا يوجد إلا في لبنان وحاليا في الأردن والآن في اليمن.
ونشاط المركز يتجه نحو تعزيز المعارف الثقافية والقانونية والمجتمعية في قضايا المرأة من ناحية علمية ومنهجية، ويُدرس في المركز كبار الأساتذة في التخصصات المختلفة كُلّ في مجال تخصصه، حيث لدينا أقسام متعددة وهي: قسم علم اجتماع، وقسم الدراسات القانونية، وقسم الاقتصاد والعلوم الإدارية، وقسم الدراسات الفلسفية والاجتماعية.. ومنظمة نوفيك الهولندية هي الداعمة للمشروع و المركز في مجال تطوير الدراسات النسوية العليا.
أما الاتجاه الآخر في نشاط المركز يتعلق بإجراء البحوث والدراسات، فقد أجرى المركز عدد من البحوث والدراسات في مجال العنف ضد المرأة وهي دراسات ميدانية تحليلية استهدفت عدد من محافظات الجمهورية وتعد نتائجها ذات أهمية بالغة وكانت بالتنسيق مع عدد من المنظمات المانحة ومنها صندوق الأمم المتحدة للسكان، والآن نحن بصدد عقد ورشة عمل لتعميم الدراسة التي أجريت حول الهجرة، وهناك عدد كبير من الدراسات الخاصة الذي سبق للمركز أجراها وتتعلق بالصحة الإنجابية وتعدد الزوجات وزواج الصغيرات إلى جانب اهتمام المركز بإقامة الدورات التدريبية سواء كان بالمجال التقني أو المعرفي.
 
Ø     ما هي أهم المعوقات التي تواجه عملكم في المركز؟
لا توجد معوقات بمعناها الحقيقي، عدا بعض الإشكاليات الطبيعية التي يمكن أن تعلق بأي عمل يتوق للإبداع والتميز وإتقان المهام، وأكثر تلك الإشكاليات تتعلق بعمل أي منظمة نسوية أو مراكز معنية بقضايا المرأة وهي الموروث الثقافي السلبي الذي يصطدم مع أهداف وبرامج أنشطتنا لأننا نتجه نحو إحداث تغيير في اتجاه المجتمع بخصوص النظرة لحقوق المرأة وتعزيز مفاهيم وقيم المساواة المجتمعية، وغير ذلك نحن لدينا آلية عمل تخدم برامج وأنشطة المركز والذي يعمل وفق لنظم ولوائح الجامعة ويخضع للائحة داخلية تنظم سير عمله.
 
Ø     وماذا عن طموحاتكم للمراحل القادمة؟
طموحاتنا ليس لها حد، نتطلع أن نحقق طفرة في آلية عمل المركز وأهدافه، ونتوق إلى تطوير الإطار الأكاديمي ونعزز ونرسخ اللوائح المنتظمة لعمل الدراسات العليا في المركز، ونوسع أقسام المركز حتى نستوعب وحدات الطفولة والشباب إلى جانب الأقسام المتواجدة مسبقاً كقسم التدريب، المناهج، البحوث والدراسات.. لأن إدماج قضايا الأطفال والشباب مع النوع الاجتماعي صار لزاماً كمنظومة واحدة، ونسعى أيضاً مع اللجنة الوطنية للمرأة لإدخال مفاهيم النوع الاجتماعي في المناهج الدراسية بالذات في مساق البكالوريوس والهدف هو تعزيز ثقافة حقوق المرأة والمعرفة بالمفاهيم الدولية المناصرة لقضايا المرأة والطفولة والشباب، كذلك في برامجنا المستقبلية لدينا عدد من الأنشطة والبرامج التي تهتم بموضوع الدورات التدريبية الخاصة في أوساط الشباب في مختلف الكليات وأيضاً المنظمات الشبابية من خارج الجامعة.
 
Ø  مع نهاية العام الحالي ينظم مركز المرأة للبحوث والتدريب بمناسبة الذكرى الأربعون لتأسيس جامعة عدن ندوة علمية كبرى حول قضايا النوع الاجتماعي في الجامعات اليمنية .. ما توقعاتك لهذه الندوة؟
هذه الندوة ستكون على مستوى الجامعات اليمنية وهو نشاط كبير نستعد له، والندوة ستقوم على أساس بحث إشكالية المفهوم للنوع الاجتماعي والذي لا يزال يثير جدلاً واسعاً في المجتمع، وصارت هناك أطروحات ونقاشات تأويلية واجتماعية وفكرية حول اصطدام هذا المفهوم بأحكام الشريعة الإسلامية أو بعض مضامين خصوصية المجتمع المحلي في اليمن أو الموروث الثقافي، وسنبحث موضوع ضم النوع الاجتماعي إلى مقررات البكالوريوس وبالتالي من المهم بمكان بحث هذا الموضوع على مستوى علمي أكاديمي من خلال ندوة علمية كبيرة نستضيف فيها عدد من الباحثين والأكاديميين اليمنيين في رحاب جامعة عدن والخروج بعدد من النتائج والتوصيات المتعلقة بإزالة اللبس والشكوك التي تحيط بالمصطلح والتأكيد على أننا نسعى إلى تذليل الفروقات الحضارية والثقافية بين مجتمعنا والمجتمعات المتحضرة الأخرى.
 
Ø      د. هدى علوي .. بما أنك أستاذة في القانون .. هل تجدين أن المشرع القانوني أنصف المرأة اليمنية ؟
 القانون اليمني يشكل حالة نوعية مقارنة بقوانين الدول المجاورة، لكن المشكلة تكمن في تحقيق ضمانات فعلية للنصوص القانونية، إلى جانب وجود خلل في الدستور في النص المتعلق بإعطاء المرأة حقوقها المتساوية مع الرجل وفهم موضوع المساواة والعدالة الاجتماعية بين الرجال والنساء وفقاً لأحكام الشريعة وهي الإشكالية التي تلقى الكثير من الجدل في مجلس النواب والأوساط الثقافية النخبوية، وتتمثل في نص المادة (31) من الدستور القائلة: " النساء شقائق الرجال لهن من الحقوق وعليهن من الواجبات ما تكفله وتوجبه الشريعة وينص عليه القانون " وهذا مؤشر من المشرع الدستوري أن المساواة بين الرجال والنساء لا تحتمل المفهوم المتطلع إليه في تحقيق مساواة فعلية بين الرجال والنساء، وجاءت القوانين الفرعية لتلبي متطلبات هذا النص الذي صار يتسلل ويتسرب كالسرطان إلى مسامات النصوص القانونية الفرعية ونتيجة لذلك أضحى هناك عدداً كبيراً من النصوص التمييزية بين الرجال والنساء وأخذت تروج لمفاهيم أنها تخدم رؤية الشريعة الإسلامية وهي رؤية محل خلاف واختلاف، ولهذا تطالب كثير من الحركات النسوية في اليمن من ضمنها مركز المرأة للبحوث والتدريب إلى ضرورة تعديل المشرع لهذه النصوص التمييزية وهناك أكثر من 40 نصاً بحاجة إلى مراجعة ووقفة من قبل لجنة تقنين النصوص في مجلس النواب بقصد إعادة النظر في تلك النصوص وبالتالي إعادة الاعتبار للمرأة ومساواتها بالرجل وهي مسألة تحتاج للمزيد من النضال والعمل باتجاه تغيير الثقافة المجتمعية وتصحيح مسار الاتجاهات الفقهية فيما يخص تجديد الفكر الديني وموقفه من المرأة بعيداً عن القراءات الضيقة والمحدودة لأحكام الشريعة الإسلامية.
 
Ø   البعض لديه مآخذ على أطروحاتك حول حقوق المرأة وحريتها، ويرى أن لديكِ شطحات خارجة عن نطاق خصوصيات ومعتقدات المجتمع اليمني.. فما هو ردك على هذا الكلام؟
 بالعكس، أناِ أشعر أني اخطب ود المجتمع إلى حد كبير وأدخل في علاقة مداهنة وتملق مع القيم والثوابت الاجتماعية لأني كامرأة مثقفة ومسلمة التزم بالكثير من الثوابت سواء في الشرعية أو المجتمعية، مع أن ذلك لا يحول دون أن نمثل العناصر الفاعلة في المجتمع والتي تهدف إلى التنوير والتغيير، وأنا مؤمنة تماماً أننا يجب أن نتجه معاً في معركتنا في طريق التحديث لأن السقف الذي نتطلع إليه هو تحديث المجتمع وبناء دولة مؤسسات وهذا لا يتأتئ إلا من خلال أطروحات فيها الجرأة والاجتهاد والمبادرة في القضايا الحساسة والمعقدة والذي يحتمل فيها التباين في الرأي والاختلاف، و وأؤكد دائماً أني مازلت ملتزمة بموانع ومحظورات وثوابت في العقيدة الإسلامية والثقافة المجتمعية وهذا لا يمنع أننا نسعى إلى التجديد ونشر ثقافة التنوير والتغيير بقصد بناء مجتمع أكثر حداثة.
 
Ø   يُقال أن نساء عدن في الوقت الراهن اختلفن كثيراً عن الرعيل الأول من النساء العدنيات المتعلمات والمثقفات والمناضلات والعاملات ... فهل هذا صحيح ؟
أعتقد أن المسألة لا تؤخذ بهذه الطريقة من المقارنة؛ لأن فيها إجحاف بحق المرأة اليوم وكل ما في الأمر أن عدن كانت منطقة حضرية منفتحة على الثقافات الأخرى، وقد يرى البعض أنه صار هناك نوع من التراجع والنكوص في الفترة الأخيرة في التعاطي مع حقوق المرأة وحريتها والسبب هو تغليب كفة التيارات الإسلامية الأصولية في فترة معينة أدى إلى التراجع في الانتصار لقضايا حرية المرأة وحقوقها، ونلاحظ في الفترة الأخيرة أن هناك نوعاً من رد الاعتبار فيما يتعلق بقضايا المرأة واتسعت دائرة المناصرين بل وأصبح هنالك التزام رسمي وغير رسمي بمسألة حقوق المرأة.
 
Ø      وما رأيك في المقولة القائلة " أن المرأة عدوة نفسها " ؟
الظلم الواقع على المرأة لا يمكن أن تكون سببه المرأة وحدها، فالمرأة جزء لا يتجزأ من هذا الظلم، إذا كان الظلم انعكس عليها فهي عكسته على نفسها، لكن هي توليفه كاملة وعناصرها مرتبطة مع بعضها البعض سواء كان دور التيار الديني الظلامي أو دور الثقافة الذكورية السلبية أو تراكمات القهر المجتمعي على مدى عقود طويلة استهدفت النيل من حقوق المرأة والكثير من السياسات الخاطئة تعاطت مع قضايا المرأة بشكل غير واضح وغير جدي وكانت تتخبط في دوامة، وإذا كان للمرأة يد في الظلم الواقع عليها فهو يبدأ من حيث أن النساء ينتظرن حقوقهن جاهزة على طبق من ذهب ويتوقعن أن تمنح لهن من الرجال والمجتمع دون اجتهاد ونضال طويل، فالحقوق لا تُمنح إنما تنتزع .
 
Ø      من خلال المعطيات السابقة في الحوار ... كيف تنظرين لمستقبل المرأة في اليمن ؟
أناِ إنسانة واقعية وأنظر للحياة بمنظور علمي ومنهجي وبالتالي أعول كثيراً على المستقبل، وإن شاء الله سيكون الطريق ممهداً لانتزاع المزيد من الحقوق للمرأة طالما أن النساء باقيات على العهد والولاء لقضيتهن جنبا إلى جنب الرجل دون الحاجة إلى نصب العداء للرجال واتهامهم بالمسؤولية عما وقع للنساء من قهر وظلم، ذلك أن الرجل مثله مثل المرأة قد وقع عليه ظلم العادات والتقاليد والموروث الاجتماعي .
 
Ø      د. هدى .. البعض ينظر إلى النساء اللواتي تقلدن مناصب قيادية أنهن مجرد ديكور وواجهة حضارية لا أكثر ؟
صحيح.. لأن هذه المسألة ارتبطت بالمناقشات التي دارت حول منح المرأة نسبة في المجالس النيابية أو المواقع القيادية العليا وأن الكوتا يمكن أن تمنع الحضور الفاعل والسياسي الحقيقي المرأة باعتبارها صاحبة قرار وصوتاً مسموعاً وما هذا إلا تجميل للسلطة ... وهذا للآسف ما ارتبط بأذهان الكثيرين بسبب وجود نساء في مناصب عليا لكنهن لم يستطعن توصيل أصواتهن إلى مواقع القرار المتواجدات فيه وبالتالي صار المجتمع ينظر إلى هذا الحضور على أنه شكلي وسلبي وغير حقيقي، لكنها معايير ليست مطلقة لأن هناك نساء قادرات على توصيل أصواتهن إلى أعلى المنابر ولهن بصمات كبيرة على واقع تطور حقوق المرأة سواء موجودات في السلطة أو مواقع أخرى.
 
Ø     كلمة أخيرة...  
لا يمكن معالجة قضايا المرأة بمنأى عن الرجل، وصار التعاطي مع قضايا المرأة محل مسؤولية الرجل والمرأة في آن واحد، وظهور تيار كبير من الرجال والنساء يجعلنا نتفاءل بالمستقبل وأن أجمل الأيام والنجاحات هي التي لم تحقق بعد .       
  

المزيدعدد التعليقات: 0

 *عادل أبو بكر الطلحي

تشير بعض الادبيات والمراجع إلى الأساليب المتبعة في معاملة الأشخاص ذوي الإعاقة، كانت تتم بصورة سيئة كالضرب، أو الاحتقار، أو الربط بالسلاسل، أو الحرق، أو السجن، أو التعذيب، وغيرها من أساليب العنف،وهذه الأساليب في معاملة لم تكن قاصرة علي مجتمع بعينه أو ثقافة بعينها بل كانت منتشرة في كثير من المجتمعات باعتبار قيمة الفرد كانت تتحدد بمقدار صلاحيته لاداء وظيفة ما علي الوجه الاكمال، والإنسان الصالح هو الذي يتمتع بقوي عقلية وجسمية سليمة تؤهله للبقاء.

بدأت أول مظاهر رعاية المعاقين عند القدماء المصريين حيث أكدوا على أهمية العناية بالفرد وأسرته في حالات المرض والعجز كأسلوب يدعم المجتمع، وعُرف علم الأعشاب لعلاج المرضى وأصحاب العاهات، وكان الكهنة يصلون لشفاء هؤلاء العجزة، كما أدت الفلسفة الأخلاقية التي ظهرت في كل من الهند والصين متمثلة في قانون (مانو) وفي الصين في تعاليم (كونفشيوس) إلى اعتناق مفاهيم الفضيلة والأخلاق والسلام كطرق تؤدي إلى المعرفة ومن تم الرحمة بالضعفاء والعناية بالمرضى والمعاقين كأحد مظاهر تلك الفضيلة، ولكن رغم أهمية الحضارة الإغريقية القديمة وما قدمته للمعرفة الإنسانية، من معارف وعلوم إلا إن الطابع العقلي والطبقي والمثالي الذي ساد فلسفاتهم لم يقدم عطاء يذكر لرعاية ذوي العاهات والعناية بالعجزة، "فنظرة أثينا إلى الإعاقة كانت نظرة ازدراء واحتقار، لقد كان سقراط يرى "بأن قيمة كل شئ تقدر بصلاحيته لأداء وظيفته على الشكل الأكمل" ويرى أفلاطون "بأن المعاقين ضرر بالدولة ووجودهم يعيق قيام الدولة بوظيفتها والسماح لهم بالتناسل يؤدي إلى إضعاف الدولة "، كان يخص المعاقين عقليا، كما رفع أفلاطون شعار " العقل السليم في الجسم السليم"، وكان يريد لجمهوريته أن تقوم على أرستقراطية العقل وصحة الجسم، ولذلك فقد دعا إلى نفيهم خارج الدولة وعدم السماح لهم بدخولها حيث لا يبقى في الدولة سوى الأذكياء والقادرين على الإنتاج أو الدفاع أو الحكم ,أما في (إسبرطة) فلم يكن يصلح بين أبنائها الضعيف أو المريض أو ذو العاهة والقانون ينص على التخلص من الأطفال المعاقين عن طريق تعريضهم للبرد القارص أو إلقائهم في نهر ((أورتاس)) حتى يموتوا غرقا، أما في الحضارة الرومانية فلم يكن المعاق بأحسن حالا فقد كان الأب يُعرض عن الابن المصاب بالتشوه أو العجز فيلقي به في الطريق ليصبح من الرقيق أو المهرجين.

ومما لاشك فيه ان الأشخاص ذوي الإعاقة هم اكثر من غيرهم تعرضين للعنف والاستغلال والإساءة حيث تشكل الإعاقة مصدرا جاذبا لتعرضهم لهذا النوع من الممارسات حيث كشفت العديد من الدراسات الاجتماعية الحديثة عن تعرض الأشخاص ذوي الإعاقة لأشكال مختلفة من العنف الجسدي والضغوطات النفسية والتمييز الاجتماعي، مما يضاعف من حجم معوناتهم علي مستويات عدة ويعمق لديهم الشعور بالإحباط والدونية رغم كونهم عنصر اساسي من عناصر المجتمع، ويمتلك الكثير منهم ما يكفي من القدرات للاندماج في الحياة العامة، وتشير احدي الدراسات ان تسبة العنف ضد الأشخاص ذوي الإعاقة تتضاعف مقارنة بالعنف ضد الطبيعيين بنسبة 1: 2 تشير احدي الدراسات في الولايات المتحدة الامريكية في عام 2008 إلى ان 90% من الأشخاص ذوي الإعاقة العقلية لابد وانهم تعرضوا لنوع من الإساءة الجنسية في مرحلة معنية من مراحل حياتهم، ان 80 % من الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية تعرضوا لهذه الإساءة.

إذ يتعرض علي الأقل 20% من الإناث ومن 5% إلى 10% من الذكور في الولايات المتحدة الأمريكية للإساءة الجنسية كل سنة. وعلي الرغم من أن هذه الإحصائيات المرتفعة مزعجة فإن الأشخاص المعاقين عقلياً وغيرهم من ذوي الإعاقات النمائية الأخرى أكثر عرضة للمعاناة من مخاطر الإساءة الجنسية ويتوقع بطبيعة الحال أن تزداد نسب أو معدلات تعرضهم لمختلف صيغ هذه الإساءة مقارنة بغيرهم من الأشخاص العاديين أو مقارنة الأشخاص من ذوي الإعاقات الأخرى. وبالتالي يمكن التأكيد مع سوبسي ودوي، أن الضحايا ذوي القصور في القدرة العقلية أو ذوي الإعاقة العقلية أكثر احتمالاً للتعرض للإساءة بصيغها المختلفة خاصة الإساءة الجنسية.

يشكل غياب القوانين والأنظمة التي تتناول ظاهرة واستغلال للأشخاص ذوي الإعاقة والقيود المفروضة علي هؤلاء المعاقين وأسرهم وغياب الوعي الاجتماعي وعدم معرفة للأشخاص ذوي الإعاقة للوسائل والجهات التي يمكن التي يلجؤا اليها في حال تعرضهم للعنف والاستغلال من الاسباب الرئيسية لعدم القدرة علي كشف مدي استفحال هذه الظاهرة، كذلك تلعب العوامل الثقافية والاجتماعية دورا فاعلا في عدم الكشف عن حالات العنف والتمييز التي يعاني منها الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث أشارت بعض الدراسات ان نسبة الكشف عن جرائم العنف ضد الافراد المعاقين في جمهورية العربية المصرية في عام 2007 لا تتعدى 10 % بينما يظل الكثير من هذه الجرائم طي الكتمان داخل المنازل أو داخل دور الرعاية والتأهيل.

بعض الحقائق عن الإعاقة:
  • نحو 10 % من سكان العالم، أو 650 مليون نسمة مصابون بشكل من أشكال الإعاقة.
  • تختلف الاحصائيات التي تحدد رقم الأشخاص ذوي الإعاقة في العالم حسب تعريف الإعاقة فمنظمة الصحة العالمية تعرف الأشخاص ذوي الإعاقة بانهم اؤلئك الذين يعانون من إعاقة حركية أو إعاقة حسية (العمي والصمم) أو إعاقة عقلية وتشير منظمة إلى ان هناك 200 مليون طفل معاق يشكلون 10 % من أطفال العالم الذين يولدون بإعاقة أو يكتسبون الاصابة بالإعاقة قبل عمر 19 عاما.
  • 80 % من الأشخاص ذوي الإعاقة يعيشون في البلدان النامية، استنادا إلى برنامج الامم المتحدة الانمائي
  • حسب تقديرات البنك الدولي، فان نسبة تبلغ 20 % من افقر الناس في العالم من الأشخاص ذوي الإعاقة.
  • النساء والفتيات المعوقات اشد عرضة لسوء معاملة، كشفت دراسة استقصائية محدودة جرت في روسيا والهند 2004، ان جميع النساء والفتيات تقريبا يتعرضن للضرب في المنزل، وان 25 % من النساء اللائي يعانين من تخلف عقلي تعرضن الاغتصاب وان 6 % م النساء تعرضن للعقم قسرا.
  • استنادا إلى منظمة اليونسيف فأن 30 % من أطفال المشردين في الشوارع هم من فئة الأطفال ذوي الإعاقة حيث يتم استغلالهم في التسول والسرقة المنظمة.
  • تبين الدراسات الحقوقية بشأن تشريعات الإعاقة ان 45 بلدا فقط لديها قوانين مكافحة التمييز وغيرها من القوانين الخاصة بالعجز.
  • حددت منظمة العمل العربية بأن هناك 20 مليون من الأشخاص ذوي الإعاقة في الوطن العربي.
  • تشير منظمة الصحة العالمية بأن 98% من الأطفال من ذوي الإعاقة لا يحظون بتعليم رسمي، وتعيش الأغلبية العظمى منهم دون الرعاية الصحية وخدمات التأهيل الملاءمة.
  • كما تشير منظمة الصحة العالمية 50 % من حالات الإعاقة يمكن الوقاية منها.
  • كما تشير منظمة الصحة العالمية الوفيات بين الأطفال ذوي الإعاقة تصل إلى 80%.
  • تم الإبلاغ عن أكثر من 2.9 مليون حالة اعتداء على الأطفال خلال العام الماضي في الولايات المتحدة (حسب اللجنة الوطنية للوقاية من الاعتداء على الأطفال).
المنظور تاريخي للإعاقة يمكننا ان نقسمه إلى خمسة مراحل: 
المرحلة الأولى:

أتسمت هذه المرحلة بالقمع والإهمال والنظرة الدونية لتلك الفئة واستمرت حتى القرن الخامس الميلادي.
المرحلة الثانية: 
حيث أتسمت بتدخل الخرافات في النظرة للمعاقين أما بأنهم أصحاب كرامات أو كشياطين أو أشرار. وارتباطاً بالتراث الإسلامي ظهرت بعض المؤسسات الدينية لتعديل هذه النظرة لتكون أكثر واقعية لرعاية تلك الفئات.
المرحلة الثالثة: 
ظهرت في بدايات القرن السابع عشر الميلادي وارتبطت الرعاية لتلك الفئة بالمستوى الاقتصادي والطبقي في ذلك الوقت.
المرحلة الرابعة: 
حيث وارتبطت بعصر التنوير أو النهضة الحديثة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان وتوالي التشريعات الخاصة برعاية المعاقين اجتماعيا واقتصادياً.
المرحلة الخامسة:
وتعتبر هي مرحلة الانطلاق في رعاية الفئات المعاقة وانعقاد المؤتمر الثاني حول التشريعات المتعلقة بالمعاقين عام 1978م، واعتبار عام 1981 العام الدولي للمعاقين.

تعريف العنف 
عرفت معظم القوانين العنف بأنه " كل فعل ظاهر أو مستتر مباشر أو غير مباشر، مادي أو غير مادي، موجه لإلحاق الأذى بالذات أو بالآخر أو جماعة أو ملكية واحد منهم، هذا فعل مخالف للقانون ويعرض مرتكبه للوقوع تحت طائلة القانون لتطبيق العقوبة عليه ".

التعريف الاجتماعي للعنف " هو الانماط السلوكية التي تصدر عن الفرد أو الجماعة، تؤدي إلى تصرفات غير اجتماعية وغير تربوية خطيرة تتعارض مع القوانين والمواثيق.

كما يتم تعريف العنف في معظم الدراسات على انه لا يعني فقط الاعتداء الجسدي أو المعنوي على شخص ذوي الإعاقة بل هو ايضا أشكال السلوك الفردي والاجتماعي المباشر وغير المباشر الذي ينال من الشخص ذوي الإعاقة ويحط من قدره ويمنعه من الحصول على حقوقه الشرعيه بل ويسلبه هذه الحقوق عن طريق إذلاله وإيذائه جسديا ولفظيا.

وطبقا لتعريف الأمم المتحدة فإن العنف ضد الطفل هو "أي فعل أو تهديد بفعل يؤدي إلى إحداث أذى جسدي أو نفسي أو جنسي أو يحد من حرية الطفل بسبب كونه طفلاً تحت الوصاية (الولدان أو أحدهما أو الوصي) أو الدفع به إلى أي من الصور المختلفة للاستغلال".

وعلى هذا فليس المقصود بالعنف هو العنف البدني أي المادي فقط بل يمتد معنى العنف إلى ما هو أشمل وهو العنف النفسي، وهو الأخطر تأثيراً على شخصية ونمو الطفل، حيث تشير نتائج الدراسات المختلفة أن التعرض للعنف في مرحلة الطفولة هو أحد أبرز الأسباب المسئولة عن ظهور الإعاقات النفسية المعرقلة لتطور ونمو الشخصية السوية والمسئول الأول عن ارتفاع المعدلات الدولية للإصابة بالاكتئاب المعرقل للعمل والإنتاج والذي يعد سبباً أساسياً للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية.

وتشير الموسوعة العلمية (universals) أن مفهوم العنف يعني كل فعل يمارس من طرف جماعة أو فرد ضد أفراد آخرين عن طريق التعنيف قولاً أو فعلاً وهو فعل عنيف يجسد القوة المادية أو المعنوية.

وذكر قاموس (Webster) أن من معاني العنف ممارسة القوة الجسدية بغرض الإضرار بالغير، وقد يكون شكل هذا الضرر مادياً أو معنوياً من خلال تعمد الإهانة بالسباب أو التجريح.

وفي ضوء ما سبق يمكن تعريف العنف ضد الأطفال ذوي الإعاقة " بانه كل أشكال سلوك المباشرة أو غير المباشرة اللفظية أو غير اللفظية، الظاهرة أو المستترة، المادية أو المعنوية، السلبية أو غير السلبية، يترتب عليها الحاق الأذى أو ضرر أو إساءة معاملة أو إساءة أطفال ذوي الإعاقة، مما يترتب عليها آثار جسمية أو نفسية أو اجتماعية، وهذه سلوكيات تتعارض مع القيم الدينية والقوانين والمواثيق الوطنية والاقليمية والعالمية ".

ويجسد العنف ضد الأطفال ذوي الإعاقة في مظاهر كثيرة لكن اهمها الاستغلال الجنسي وهذا ما تحاول ورقتنا التسليط ضوء حوله.
لهذا يمكننا الاشارة هنا إلى مصطلح "الاستغلال الجنسيّ" إلى كلّ الأطفال حتى سنّ 18 سنة، وليس لقضايا "سنّ الرشد" المعرّفة محلّيّاً صلة بحقّ الطفل بالحماية. 

تتعامل الفقرة 2 من بروتوكول اختياريّ لاتفاقيّة حقوق الطفل مع ثلاثة أشكال للاستغلال الجنسيّ: (1) بيع الأطفال، ويعرّف بأنّه أيّ عمل أو صفقة ينقل بموجبها شخص أو مجموعة من الأشخاص طفلاً إلى مجموعة أخرى مقابل أجر أو أيّ اعتبارات أخرى؛ (2) بغاء الأطفال، وهو استخدام الطفل في النشاطات الجنسيّة مقابل أجر أو أيّ اعتبارات أخرى؛ (3) العمل الإباحيّ للأطفال، وهو أيّ عرض بأيّ وسيلة لطفل يمارس نشاطات جنسيّة حقيقيّة أو محاكاة أو أيّ عرض للأعضاء الجنسيّة للطفل لأغراض جنسيّة بالدرجة الأولى.

أشكال العنف 
العنف ضد الأطفال ذوي الإعاقة أشكال وانواع عديدة منها:
  • اولا: الاعتداء أو الأذى الجسدي: 
    الاعتداء أو الضرر أو الأذى الجسدي هو اي اعتداء يلحق الأذى بجسم طفل ذوي الإعاقة سواء باستخدام اليد أو بأية وسيلة اخري، ويحدث علي اثر ذلك رضوض أو كسور أو خدوش أو حروق أو جروح وقد يصل الامر إلى الاعتداء الجسدي. 
  • ثانيا: الاعتداء أو الأذى الجنسي: 
    الاعتداء أو الأذى الجنسي، يقصد به استخدام طفل ذوي الإعاقة لاشباع الرغبات الجنسية لشخص اخر ويبدا الاعتداء الجنسي من التحرش الجنسي إلى ممارسة الجنس بشكل كامل مع طفل ذوي الإعاقة، فعلي سبيل المثال إفساد أخلاق طفل ذي الإعاقة، تهتك الأعضاء الجنسية لديه وغيرها. 
  • ثالثا: الاعتداء أو الأذى العاطفي: 
    الاعتداء أو الأذى العاطفي هو إلحاق الضرر الاجتماعي والنفسي للطفل ذوي الإعاقة وذلك من خلال مارسة سلوك ضده يشكل تهديدا لصحته النفسية بما يؤدي قصور في نمو الشخصية لديه، واضطراب في علاقاته الاجتماعية بالاخرين. 

    من أشكال الاعتداء العاطفي حرمان طفل ذوي الإعاقة من الحب والرعاية والحماية والشعور بالامن والامان وحرمانه من حقه في التعليم واللعب، وكذلك من أشكال الاعتداء العاطفي القسوة في المعاملة أو التدليل الزائد والحماية المسرفة. 
  • رابعا: الإهمال: 
    وهو نمط سلوكي يتصف باخفاق أو فشل أو ضعف في الاسرة أو المدرسة في اشباع كل من الاحتياجات البيولوجية مثل "الاكل أو المشرب أو المأوي أو ملبس" والاحتياجات النفسية مثل "الامن والامان والرعاية".

    من أشكال هذا الإهمال: إهمال تقديم الرعاية الصحية للطفل ذوي الإعاقة، عدم الاهتمام بالاحتياجات العلمية والتربوية للطفل ذوي الإعاقة مما يحرمه من حقه في التعليم وحقه في التنشئة الاجتماعية السليمة وكذلك فان عدم الحصول علي التامين الطبي والترفيه يعتبر شكلا من أشكال الإهمال. (4)
العوامل المؤديه للعنف:
إن فهم طبيعة وأسباب العنف ضد الأطفال وتفهم المتغيرات المؤدية إلى ظهور هذه المشكلة في المجتمع يُعد أمرا حتمياً لصياغة مداخل وقاية وعلاج أكثر فعالية في التعامل معها وهذا الأمر كان وما زال يشكل تحدياً كبيراً للمهينين والأكاديميين، وتوضح الدراسات أن تعرض الأطفال للعنف يرتبط بمجموعة من المتغيرات فلا يوجد سبب واحد مباشر لحدوث العنف ضد الأطفال، فحدوثه يرتبط بعوامل متعددة تتفاعل وتعزز بعضها البعض لينتج عنها إساءة معاملة الطفل أو إهماله، فخصائص الوالدين والمستوى الاقتصادي والاجتماعي للأسرة وخصائص الطفل ذاته، وخصائص من يمارس العنف ضد الطفل إذا كان من خارج الأسرة والمحيط البيئي الذي تعيش فيه الأسرة...، كلها تسهم بأوزان نسبية مختلفة في حدوث العنف ضد الأطفال كما أن تعرض الأسرة لبعض المشكلات مثل (البطالة، الفقر، العزلة الاجتماعية...) تؤثر بصورة مباشرة على حدوث العنف ضد الأطفال من خلال تأثيرها السلبي على الصحة النفسية وجودة الحياة النفسية للآباء.

هذا ويمكن تصنيف أسباب العنف ضد الأطفال إلى ما يلي:
  1. أسباب ترتبط بالوالدين: هناك العديد من العوامل ترتبط بنقص الخبرات والمهارات الاجتماعية للوالدين في تعاملهم مع أطفالهم ويترتب عليها ظهور مشكله العنف ومنها عدم معرفة الوالدين بطبيعة خصائص المراحل العمرية لنمو الطفل، وفرط التأديب والعقاب الجسدي، وعدم القدرة على ضبط النفس، غياب مهارات التواصل الشخصي مع الآخرين عدم وجود توافق زوجي واستقرار بين الزوجين، جهل الوالدين بأساليب التنشئة الاجتماعية السليمة، ضعف الوازع الديني، عدم القدرة على مواجهة الضغوط الاجتماعية المحيطة...
  2. أسباب ترتبط بالطفل: حيث إن صفات بعض الأطفال الجسمية والعقلية والنفسية والاجتماعية قد تزيد أو تنقص من احتمال تعرضهم للعنف سواء من داخل الأسرة أو من خارجها، وذلك في ضوء تفاعل هذه الصفات مع بقية المتغيرات المؤدية لظهور مشكلة العنف ضدهم، فالأطفال الذين يعانون من العزلة الاجتماعية والانطواء يكونون أكثر عرضة للعنف من غيرهم خصوصاً في حالة عدم وجود فهم من الوالدين لطبيعة احتياجات الأطفال الذين يعانون من هذه المشكلة.
  3. أسباب ترتبط بالبناء الأسري: ضعف تماسك البناء الأسري وعدم وجود قواعد داخل الأسرة قائمة على الحب والرعاية والاحترام والتقدير، وسيادة الاهتمام بالجوانب المادية على حساب الجوانب الروحية والدينية، وتخلى الأسرة عن دورها في متابعة أبنائها، مما يقلص من سلطة الأسرة وضعف عملية الضبط الاجتماعي، يؤدي هذا إلى تعرض الأطفال داخل الأسرة للإهمال ومع وجود المغريات وعناصر الفساد في المجتمع يزداد احتمال تعرض هؤلاء الأطفال لأشكال شتى من العنف سواء داخل الأسرة أو من خارجها.
  4. أسباب ترتبط بالبيئة المحلية (المحيط الذي يسكن فيه الطفل): حيث قد ينتشر العنف ضد الأطفال في بعض المجتمعات أكثر من غيرها، فالدولة كاختراع اجتماعي تهدف إلى تنظيم شئون حياة المواطنين وحمايتهم ويمكن أن تكون وسيلة للارتقاء بمستوى معيشتهم كما أنها في نفس الوقت يمكن أن تكون مصدراً للنكوص بالإنسان إلى مرحلة الوحشية. حيث نرى المجتمعات المعاصرة وفي ظل العولمة تتأرجح عبر تدريج في أحد طرفيه مجتمعات عاقلة متحضرة يقل فيها العنف إلى طرف آخر يقل فيه عنصر العقل والتحضر على حساب زيادة مماثلة في معدلات العنف، وهذا ينعكس بالضرورة على أكثر الفئات ضعفاً في المجتمع وتكون على رأسها فئة الأطفال.
حيث إن التطور المتسارع في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والتقدم التقني وعمليات التحديث المتسارعة في كافة المجالات ترتبط بها بالضرورة بعض الظواهر الإجرامية ومنها ما يتمثل في مظاهر شتى من العنف والذي يوجه إلى الفئات الضعيفة في المجتمع، فتطور الحياة المادية في المجتمع سيتبعه تطور في الحياة الاجتماعية، فتتطور سلوكيات المواطنين تطورات شتى سلبا وإيجابا، كما تختفي سلوكيات وتنشأ أخرى لتواكب الحياة الجديدة، وتطور العنف شأنه في ذلك شأن الكثير من السلوكيات، كما تطورت أدواته ودوافعه وأساليبه.

موقف اتفاقيّة حقوق الطفل من العنف ضد الأطفال:
تعتبر الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل الصادرة عام 1989م. واحدة من أكثر الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان شمولاً وتطوراً، ولقد وردت فيها بعض المواد التي تركز مباشرة على موضوع حماية الطفل من العنف وتعتبر هذه المواد ملزمة للدول المصادقة على الاتفاقية ومن بين هذه المواد ما يلي:-

كما ان الاتفاقية تقدّم أعلى معايير الحماية والمساعدة للأطفال في أيّ وثيقة دوليّة. ونهج الاتفاقيّة شامل، وذلك يعني أنّ الحقوق غير قابلة للقسمة ويتعلّق بعضها ببعض وأنّ كلّ الفقرات لها أهمّيّة متساوية. وتتمتّع اتفاقيّة حقوق الطفل بأشمل قبول بين وثائق حقوق الإنسان فقد صدّقت عليها كل بلدان العالم باستثناء اثنين (الولايات المتحدة والصومال). وهي توفّر أشمل إطار لمسؤوليّات الدول الأفرقاء أمام كل الأطفال الموجودين ضمن حدودها: فعندما صدّقت الحكومات الوطنيّة على الاتفاقيّة، ألزمت نفسها بحماية وضمان حقوق كل الأطفال دون تمييز، بما في ذلك حقوق الأطفال والمراهقين اللاجئين والنازحين. وتحدّد اتفاقيّة حقوق الطفل "الطفل" بأنّه كل من لم يبلغ الثامنة عشرة من العمر "ما لم يكن بلوغ سنّ الرشد يتحقّق قبل ذلك بموجب القانون الذي ينطبق على الأطفال". ويوحي مخطّط اتفاقيّة حقوق الطفل بأنّ هذا الاستثناء يجب أن يفسّر بأنّه استثناء يمنح التفويض، أي بعبارة أخرى، يستطيع الأطفال دون الثامنة عشرة من العمر الاستفادة من البلوغ إذا منحهم إياه القانون الوطنيّ فيما يستطيعون في الوقت نفسه المطالبة بالحماية بموجب اتفاقيّة حقوق الطفل. ومن المهمّ على وجه الخصوص عدم إغفال ذلك عندما تبرز قضايا أو مسائل تتعلّق بـ"سنّ التمييز".

تنص مادة 37 من اتفاقية حقوق طفل الصادرة عام 1989، ان الدول الاطراف عليها ان تكفل لاي طفل الا يتعرض للتعذيب أو لغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهنية، كذلك تنص مادة 19 من الاتفاقية حكما أوسع نطاقا حيث تطلب من جميع الدول الاطراف اتخاذ جميع التدابير التشريعية والاجتماعية والنفسية والتعليمية الملائمة لحماية الطفل من كل أشكال العنف أو الضرر أو الإساءة البدنية أو العقلية أو الإهمال أو المعاملة المنطوية علي إهمال أو إساءة المعاملة أو الاستغلال بما في ذلك الإساءة الجنسية.

كما ان مادة 16 تنص علي:
  1. لا يجوز أن يجرى أي تعرض تعسفي أو غير قانوني للطفل في حياته الخاصة أو أسرته أو منزله أو مراسلاته، ولا أي مساس غير قانوني بشرفه أو سمعته.
  2. للطفل حق في أن يحميه القانون من مثل هذا التعرض أو المساس.
مادة 19 تشير إلى:
  1. تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير التشريعية والإدارية والاجتماعية والتعليمية الملائمة لحماية الطفل من كافة أشكال العنف أو الضرر أو الإساءة البدنية أو العقلية والإهمال أو المعاملة المنطوية على إهمال، وإساءة المعاملة أو الاستغلال بما ذلك الإساءة الجنسية، وهو في رعاية الوالد (الوالدين) أو الوصي القانوني (الأوصياء القانونيين) عليه، أو أي شخص يتعهد برعاية الطفل.
  2. ينبغي أن تشمل هذه التدابير الوقائية حسب الاقتضاء، إجراءات فعالة لوضع برامج اجتماعية لتوفير الدعم اللازم للطفل ولأولئك الذين يتعهدون برعايتهم وكذلك للأشكال الأخرى من الوقاية، ولتحديد حالات إساءة معاملة الطفل والإبلاغ عنها والإحالة بشأنها والتحقيق فيها ومعالجتها ومتابعتها وكذلك لتدخل القضاء حسب الاقتضاء.
هذا ولقد نصت الاتفاقية على الالتزام القانوني والأدبي والأخلاقي للدول الأطراف لتنفيذ كافة بنودها، وعلى الدول وضع آليات المراقبة السليمة لضمان حماية الأطفال من شتى أصناف العنف الذي قد يتعرضون له، كما أعطت الاتفاقية كافة مؤسسات منظمة الأمم المتحدة الحق بمراقبة تنفيذ بنود الاتفاقية، وتم ربط بعض المساعدات الدولية التي تقدم للدول بمدى التزامها ببنود الاتفاقية.

ولقد أعطت الاتفاقية الحق للدول بأن يكون لها قوانينها الخاصة على أن تتلاقى مع روح الاتفاقية الدولية وأن لا تتعارض مع بنودها الرئيسية، كما أعطت الدول الحق في التحفظ على البنود غير المتلائمة مع الثقافة أو الديانة أو غيرها في تلك الدول، كما نصت الاتفاقية على أن تقدم الدول تقارير متابعة كل خمس سنوات يتم إعدادها من مصدرين (الأول مصدر حكومي والثاني أهلي منظمات غير حكومية) حول ما تم إنجازه وتحقيقه في توفير الحماية ومجال حقوق الأطفال.

الاستغلال الجنسي ضد الأطفال ذوي الإعاقة: 
الاستغلال الجنسي ذوي الإعاقة من الجرائم الأكثر شدة وقسوة في مجال العنف ضد الأطفال ويمكن وصف هذه الظاهرة بحق " بمؤامرة الصمت والسرية " التي تفرض نفسها بدءا من ندرة الحديث عنها، وصولا إلى تكتم كل من المجني عليه والجاني، وكذلك الأسرة في حالة علمها، لأسباب عديدة منتوعة تتعلق بالعجز أو الخوف من العار وتلطيخ السمعة أو الحفاظ علي الصحة النفسية للمجني عليه.

ويعرف الاستغلال الجنسي لجسد لطفل بأنه " اتصال جنسي بين طفل وبالغ من اجل إرضاء رغبات جنسية عند الأخير، مستخدما القوة والسيطرة علي الأولي "اذا حدث في اطار العائلة من طرف أشخاص محرمين علي الطفل يعتبر خرقا للتابو المجتمعي، ويسمي "سفاح القربي" او "قتل الروح" حسب المفاهيم النفسية، وذلك لان المعتدي عادة ما يفترض ان يكون حاميا للطفل، ويعرف سفاح القربي حسب القانون " بأنه ملامسة جنسية مع قاصر أو قاصرة علي يد احد افراد العائلة " ويتم تحديد الاستغلال الجنسي للطفل أو التحرشي به من خلال كشف اعضائه التناسيلة، أو ازالة الملابس عنه بهدف ملامسة أو ملاطفة جسدية خاصة، أو اغتصابه أو هتك عرضه، أو تعريضه لصور أو أفلام إباحية أو إجباره علي التلفظ بألفاظ نابية.

وتشير الدراسات إلى ان هناط طريقتين يلجا اليهما الجاني عند تعامله مع الضحية: الأولى تعتمد علي الإغراء والترغيب، بينما تستند الثانية علي العنف والترهيب، ويحرص الجاني في كلا حالتين علي ان يختلي بالطفل حتي يحقق مبتغاه.
علما بأن معظم المتحرشين جنسيا بالأطفال هم من محيطهم القريب كما توصلت اليه عده دراسات.

نماذج من المجتمعات العربية: 
وبالرغم من جدار الصمت الذي يلف هذه ظاهرة هناك دول عربية عديدة أعلنت عن بعض الاحصائيات الخاصة بالاستغلال الجنسي بالطفل ذوي الإعاقة داخل اطار العائلة، علما بان ما يتم الابلاغ عنه إلى السلطات المختصة لا يتجاوز نسبة ضئيلة مقارنة بالحالات الفعلية نتيجة للسرية والصمت التي تحيط بهذا النوع من الاعتداءات، بالتالي لا تعدو ان تكون بمثابة قمة جبل الجليد الذي يلعب دور المؤشر علي مدي انتشار هذه المشكلة. 

ان معدل انتشار مشكله العنف ضد الأطفال ذوي الإعاقة في المجتمع يستخدم مصطلحان أساسيان في ذلك وهما مصطلح معدل الانتشار الإحصائي (Prevalence) ومصطلح معدل الحدوث الفعلي (Incidence)، ويشير مصطلح معدل الانتشار عموماً إلى عدد الأفراد الذين تعرضوا على الأقل لفعل إساءة أو إهمال أو صورة من صور العنف الجسدي والنفسي المتعارف عليه خلال حياتهم السابقة، وقد تكون هذه الحالات مسجلة أو غير مسجلة لدى المؤسسات والمنظمات المهتمة برعاية وحماية الأطفال، أما مصطلح معدل الحدوث فيشير إلى عدد الحالات التي تعرضت للعنف والمسجلة بالفعل لدى هيئات ومنظمات رعاية وحماية الطفولة في كل عام، بمعنى أن معدل الحدوث يرتبط بالتقارير المسجلة والمثبتة للحالات التي تعرضت بالفعل لصور من العنف ولا يتضمن بقية الحالات بالمجتمع والتي لا يوجد بشأنها تقارير لدى مؤسسات وقاية وحماية الطفولة.

وعلى هذا تقاس معدلات الانتشار من التقارير الذاتية للمسوح التي تطبق على عينات من الأطفال والآباء، في حين يحسب معدل الحدوث من التقارير الرسمية المسجلة لدى مؤسسات وجمعيات حماية ورعاية الطفولة.(6)

يعرض تقرير الأمم المتحدة الأخير حول أوضاع الأطفال في العالم المستوى المتدهور عالمياً للأطفال وحجم العنف الموجه ضدهم من خلال أطر اجتماعية مختلفة تشمل: الأسرة، المدارس، مؤسسات الرعاية البديلة ومرافق الاحتجاز، والأماكن التي يعمل بها الأطفال والمجتمعات المحلية. 

أشار التقرير أيضاً إلى عمليات الترهيب الشفاهي أو البدني التي يتعرض لها الأطفال من البالغين المحيطين بهم، ومن أخطر ما عرض له التقرير تلك الانتهاكات الجنسية التي يتعرض لها الأطفال، حيث كشف التقرير عن وجود ما يقارب من 150 مليون فتاة تحت سن الثامنة عشر و73 مليون صبي عانوا من علاقات جنسية قسرية أو أي شكل آخر من أشكال العنف الجنسي أثناء عام 2002م. 

نورد هنا بعض الامثلة لدول عربية اعلنت عن الاحصاءات.
  1. المغرب: تشير الإحصائيات إلى أن عدد حالات تعرض الأطفال للاستغلال الجنسي، خلال السنة 2009، بلغ 306 حالات، بارتفاع 536 في المائة مقارنة مع العامين 2006 و2007. وانتقل عدد الأطفال المعتدى عليهم جنسيا، حسب التقرير الصدر عن جمعية "ماتقيش ولدي" (لا تلمس إبني)، من 20 في العام 2006 إلى 50 في العام 2007، ليصل إلى 306 حالات.
  2. الجزائر: يتعرض أطفال ذوي الإعاقة إلى عنف جسدي ولفظي ونفسي وخاصة وسط الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 سنة، تشير دراسة حديثة اعدتها مديرية المشاريع بقيادة الدرك الوطني مستندة إلى إحصائيات وتحاليل تعكس الوضع السلبي، أحصت مصالح الدرك الوطني لوحدها خلال عام 2008 أكثر من 543 حالة إعتداء جنسي ضد الأطفال معلن عنها مسجلة لدى الفرق الإقليمية.
  3. لبنان: يعد التحرش الجنسي أكثر الجرائم التي ترتكب ضد القاصرين من لبنان، بنسبة 30% (عام 2002م) ويلي ذلك الاغتصاب.
    بعض الجرائم الجنسية التي يرتكبها البالغون بحق الأطفال تقع بين أفراد الأسرة.
    كشفت تقارير قوات الأمن الداخلي لعام 2002م عن أن حالات الاغتصاب تمثل 23.6% ضد الأطفال.
  4. مصر: تشير دراسة عن حوادث الأطفال في مصر أعدتها الدكتورة فاتن عبدالرحمن الطنباري أستاذ الإعلام المساعد في معهد الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس إلى ان حوادث الاعتداء الجنسي علي الأطفال تمثل ‏18%‏ من اجمالي الحوادث المختلفة للطفل وفيما يتعلق بصلة مرتكب الحادث بالطفل الضحية فقد اتضح ان النسبة هي 35% له صلة قرابة بالطفل و65% ليست له صلة بالطفل.
  5. الاردن: كشف رئيس مركز الطب الشرعي في الأردن الدكتور مؤمن الحديدي أن عدد الاعتداءات الجنسية في الأردن وصل العام الماضي إلى 1300 حالة.
وبحسب المصدر، فإن الدراسات تؤكد أن حالات اغتصاب الأطفال "أكثر انتشارا في الأردن من اغتصاب النساء حيث تسجل سنوياً نحو 700 حالة اعتداء جنسي على الأطفال وتتراوح الاعتداءات ما بين اغتصاب وهتك العرض". وبحسب الأرقام الرسمية في الأردن، فإن عدد حالات الاعتداء الجنسي عام 2006 بحق الأطفال بلغت نحو 736 حالة، أما في عام 2005 فوصلت إلى نحو 683 حالة معظمها وقع على الأطفال الذكور، أما عن الأشخاص الذين يقومون بالاعتداء الجنسي على الأطفال، فإنهم غالباً ما يكونون من أقربائهم، واحتل الآباء المرتبة الأولى، ثم الأمهات والأشقاء فالأقارب، وهم من مختلف الطبقات الاجتماعية.

_ سوريا: أعدت الهيئة السورية لشؤون الأسرة 2008 تقريراً عرف باسم التقرير الوطني حول سوء معاملة الأطفال في سورية، والذي بين أرقام احصائية وصفها بالتقريبية حول وضع الأطفال في سوريا، وذكر التقرير أن "19.4 % من الأطفال يتعرضون إلى عنف جنسي تبدأ بالإساءة اللفظية وتنتهي بسلوك جنسي صريح مع الطفل إلا انه لم يتم التوصل إلى نسب محددة في هذا الموضوع "، وقال التقرير حينها ان دراسة العنف الجنسي عند الأطفال "تشكل أشكالية كبيرة بسبب العادات الاجتماعية وصعوبة الحصول على المعلومات من الأطفال وغيرها"، كما دعت الدراسة حينا إلى "تأسيس مراكز بحثية متخصصة بظاهرة العنف ضد الأطفال في سوريا".

وسائل الحد من الاستغلال الجنسي: 
لا يمكن الحد من ظاهرة الاستغلال الجنسي ضد الأطفال ذوي الإعاقة ما لم يتم التركيز علي مجموعة من التدابير والاجراءات العلمية الهادفة وهي علي عدة مستويات.

اولا: على مستوي المجتمع.
  1. التركيز علي تشيجع البرامج والمبادرات التي تحد من ظاهرة العنف والاستغلال، ومن هذه البرامج والمبادرات 
    * دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في برامج الحماية من العنف والاستغلال المقدمة لكافة افراد المجتمع.
    * اشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في البرامج العلاجية التخصصية لضحايا العنف والاستغلال.
  2. زيادة الوعي والتركيز علي حملات التوعية بقضايا العنف والاستغلال للأشخاص ذوي الإعاقة والتعريف بالمنظمات والمؤسسات التي تهتم بهذه القضايا وبدورها في حماية الأشخاص ذوي الإعاقة.
  3. التأكيد علي قيام المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني بكل ما يلزم لمتابعة قضايا العنف والاستغلال الجنسي للحد من انتشارها.
  4. التركيز علي تدريب الكوادر الحكومية كتوظيف الوزارات والجهات الامنية علي أساليب الكشف عن قضايا العنف واستغلال الجنسي، وتزويدهم بالدورات التدريبية المناسبة.
ثانيا: العاملين مع الأشخاص ذوي الإعاقة:
  1. يجب ان يدرك العاملين مع الأشخاص ذوي الإعاقة خطورة القيام بأي عمل يؤدي إلى العنف والاستغلال
  2. ضرورة تدريب العاملين مع الأشخاص ذوي الإعاقة علي كيفية كشف وتوثيق قضايا العنف والاستغلال والفحوصات الاولية التي يمكن اجراءها للكشف عن هذه الممارسات.
  3. العنف ضد الأشخاص ذوي الإعاقة في مؤسسات الرعاية والاقامة الدائمة يجب ان يكون دافعا للجهات المعنية لمتابعة هذه المؤسسات.
ثالثا: المجالس والقطاعات والجهات المعنية بشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة.
  1. انشاء اقسام خاصة تهتم بظاهرة العنف والاستغلال ضد الأشخاص ذوي الإعاقة بحيث يقوم برصد هذه الحالات وتوثيقها.
  2. انشاء خط ساخن لاستقبال شكاوي الأشخاص ذوي الإعاقة أو ذويهم وارشادهم لكيفية التعامل مع هذه ظاهرة.
  3. عقد الدورات التدريبية للاهالي وللعاملين مع الأشخاص ذوي الإعاقة وتثقيفهم حول ظاهرة العنف والاستغلال.
رابعا: علي مستوي الاسرة.
  1. يجب ان تخضع لبرامج الارشاد والتوعية التي تتناول كيفية التعامل مع الشخص المعاق.
  2. الابلاغ فورا عن اي حالة عنف أو استغلال يتعرض لها الشخص المعاق وعدم كتمان هذه الحالة.
  3. عقد اللقاءات والمحاضرات لتثقيف اولياء الأشخاص ذوي الإعاقة حول قضايا العنف والاستغلال.
خامسا: علي مستوي الشخص ذوي الإعاقة:
  1. ان يقوم الشخص المعاق الذي يمتلك القدرات العقلية المناسبة بالابلاغ عن حالة العنف أو الاستغلال التي يتعرض لها.
  2. ان تكون هناك جمعيات تضم أشخاص ذوي الإعاقة لمحاربة هذه الظاهرة.

المزيدعدد التعليقات: 0


        71٪ من النساء عينة الاستطلاع ينتمين إلى إحدى الشبكات الاجتماعية على الإنترنت، وتتواصل 66٪ منهن يومياً مع الأصدقاء عبر الإنترنت، بينما تقرأ 45٪ منهن المقالات والمجلات الرقمية.
 
كشفت دراسة حديثة أن المرأة العربية تتمتّع بمهارة عالية في استخدام الانترنت، إذ تبيّن أن 71٪ من النساء اللواتي شملهن الاستطلاع منتسبات إلى إحدى الشبكات الاجتماعية على الإنترنت،  وتتواصل 66٪ منهن يومياً مع أصدقائهن من خلاله، بينما تمتلك 83٪ خدمة إنترنت في منازلهن، وتقضي 34٪ منهن ما لا يقل عن 10 ساعات أسبوعياً في استخدام شبكة الإنترنت، بينما تقوم 45٪ منهن بقراءة المقالات والمجلات الرقمية.
جاءت هذه النتائج بعد دراسة بادر بها موقع anaZahra.com، البوابة الإلكترونية الجديدة المخصصة للمرأة العربية المعاصرة، والتي من المقرر إطلاقها الشهر المقبل، بعد أن قامت شركة أبوظبي للإعلام بتطويرها.
تم إعداد هذه الدراسة، التي أجريت من قبل "يو غوف سراج" خلال شهر أبريل الماضي، بهدف تقديم رؤية واضحة حول تطور توجهات المرأة العربية على الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط، وشملت العينة 1251 امرأة يمثّلن نساء المنطقة، من دول مجلس التعاون الخليجي (الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والكويت، وسلطنة عُمان، وقطر، والبحرين) والمشرق العربي (الأردن، وسوريا، ولبنان) وشمال أفريقيا (مصر).
 
 
ولا شكّ بأن شبكة الإنترنت باتت تحظى باهتمام متزايد من قبل المرأة في منطقة الشرق الأوسط، إذ تلجأ الغالبية العظمى من النساء العربيات إلى استخدام الإنترنت للتواصل الاجتماعي باعتبارها وسيلة إعلام رقمية تثقيفية وترفيهية. كما أظهرت الدراسة أن 34٪ من النساء اللواتي شملتهن الدراسة يقضين ما لا يقل عن 10 ساعات في الأسبوع لتصفح و زيارة المواقع (ولا يشمل هذا الوقت أغراض العمل أو التواصل عبر البريد الإلكتروني). واحتلت لبنان مركز الصدارة، حيث خلصت الدراسة إلى أن 68٪ من النساء اللواتي شملهن الاستطلاع هناك يقضين أكثر من سبع ساعات أسبوعيا على الإنترنت، تليها الإمارات بنسبة 55٪، والكويت 53٪، ومصر 50٪، وقطر 47٪، والمملكة العربية السعودية والأردن 44٪، والبحرين 42٪، وسوريا 34٪، وجاءت سلطنة عُمان في المرتبة الأخيرة بنسبة 30٪.  
في هذا السياق، قال ريكي غاي، المدير التنفيذي لقسم الإعلام الرقمي في شركة أبوظبي للإعلام "يشهد عالمنا تطوراً دائماً ومستمراً على صعيد التكنولوجيا الرقمية، ويقود هذا الأمر إلى إحداث تغييرات جذرية في عاداتنا اليومية، بدءاً بالتواصل الاجتماعي ووصولاً إلى الترفيه. وينطبق هذا بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بالمرأة العربية المعاصرة، التي أصبحت أكثر اهتماماً بالفضاء الرقمي. ولا شكّ بأن الاتصالات الرقمية كفيلة بتلبية الاحتياجات الفريدة للجماهير، وتقدّم لهم عروضاً تجعلهم أكثر تعلقاً بها. ونعتقد بأن الوقت بات مناسباً لكي نوفر لنساء الشرق الأوسط مساحة تتيح لهن المشاركة والتواصل".
وتسلط هذه الدراسة الضوء على الأنشطة المفضلة بالنسبة للمرأة العربية على الإنترنت، إذ اتّضح أن 37٪ من النساء اللواتي شملتهن الدراسة ناشطات على مواقع الشبكات الاجتماعية ويشاركن في المنتديات ومواقع التعارف ( فيسبوك، تويتر، هاي 5)، بينما تقوم ما نسبته 45٪ منهن بتصفح المجلات الرقمية.
كما توضح الدراسة نسبة حضور المرأة العربية في الشبكات الاجتماعية على الإنترنت، مع تصدّر موقع "فيسبوك" المركز الأول كموقع للتواصل الإجتماعي بين النساء العربيات، بنسبة 91٪ في لبنان، تليها مصر بنسبة 80٪، والإمارات 78٪، والأردن 70٪، والكويت وقطر 68٪، والبحرين 66٪، والسعودية 64٪، وسلطنة عُمان 55٪، وسوريا 45٪.

بهذا الصدد، قالت زويا صقر، مدير عام موقع anaZahra.com "تشكّل النساء شريحة هامة من الجمهور بالنسبة لمطوّري المحتوى والعاملين في مجال التسويق، إذ يتمتعن بقدرة كبيرة على التعبير والتواصل مع الآخرين. كما تحب معظم النساء مشاركة أصدقائهن وعائلاتهن، والتواصل مع غيرهن من النساء. ويشكّل مجتمع المرأة أكثر" القطاعات المؤهلة لتحقيق نمو رقمي كبير على شبكة الإنترنت على الصعيد العالمي". وأضافت "إننا ننتظر بفارغ الصبر إطلاقموقعنا الجديد "anaZahra.com" الذي سيكون وجهة جديدة للمرأة العربية". لاسيما وأن الموقع "AnaZahra.com" يسعى إلى أن يصبح تجمّعاً للنساء العربيات المعاصرات اللواتي تتركّز اهتماماتهن بعالم الأزياء والجمال وأخبار المشاهير وغيرها من المواضيع المتنوعة التي تتعلق باللايف ستايل، واللواتي يبحثن عن أكبر قدر من التفاعل. وستضم البوابة عدداً من المحررين والمراسلين من دول مختلفة والمدونين المحبوبين، وبعض المشاهير من العالم العربي والخارج. كما سيقدم موقع anaZahra.com مساحة جديدة للمعلنين لتتاح الفرصة للنساء للاطلاع على أقوى العلامات التجارية على شبكة الإنترنت. 

المزيدعدد التعليقات: 0